مركز دبي للتوحد يطلق الحملة الثامنة عشرة: التمكين من خلال ثقة الوالدين
تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، أطلق مركز دبي للتوحد بكل فخر حملته التوعوية السنوية الثامنة عشرة لمرض التوحد في الأول من أبريل 2017. وموضوع هذا العام هو "ثقة الوالدين، تمكين الأطفال". "، تم اختيارها بعناية لتتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، الذي يحتفل به عالميًا في الثاني من أبريل. وتهدف الحملة إلى تسليط الضوء على اضطراب طيف التوحد، والتأكيد على الدور الحاسم لدعم الوالدين في تمكين الأطفال المصابين بالتوحد.
وتسعى الحملة إلى تعزيز الفهم العام لمرض التوحد وآثاره على الأفراد وأسرهم. ويؤكد على أهمية رعاية روابط قوية بين الآباء وأطفالهم المصابين بالتوحد، وبالتالي تمكين هؤلاء الأفراد من خلال غرس الثقة في قدراتهم والاحتفال بإنجازاتهم. علاوة على ذلك، فهي تدعو إلى التكامل الاجتماعي للأشخاص المصابين بالتوحد، وتعزيز مجتمع شامل وداعم.
وتم تنظيم مجموعة متنوعة من الأنشطة كجزء من الحملة، بما في ذلك جلسات التوعية الرمضانية التي تهدف إلى تعزيز الدعم الأسري والبيئات الاجتماعية الإيجابية للأفراد المصابين بالتوحد. وتم عقد ورش عمل لمعلمي المدارس لتزويدهم بالمهارات والمعرفة الأساسية لدعم الطلاب المصابين بالتوحد بشكل فعال. بالإضافة إلى ذلك، تم عقد محاضرات توعوية للمؤسسات العامة والخاصة لتثقيفهم حول إنشاء مساحات صديقة للتوحد. كما قدمت الحملة جلسات مجانية للكشف المبكر والتقييم الشامل لتسهيل التدخل المبكر.
وقد حظيت المبادرة بدعم كبير من العديد من الجهات في القطاعين الحكومي والخاص. ولعب الشركاء الاستراتيجيون مثل مجموعة وصل لإدارة الأصول دورًا محوريًا، إلى جانب الشركاء الرئيسيين بما في ذلك مصرف الإمارات الإسلامي، ودبي القابضة، ودبي للاستثمار، وغيرها. تلقت الحملة أيضًا دعمًا من العديد من الشركاء الداعمين مثل هيئة الطرق والمواصلات في دبي، وشرطة دبي، وهيئة الصحة بدبي، وغيرهم.
وكانت المشاركة المجتمعية محورًا رئيسيًا، حيث تم تشجيع الأفراد والمؤسسات على التعاون في دعم الأشخاص المصابين بالتوحد وأسرهم. وكان للجهود الجماعية للرعاة والداعمين دور فعال في رفع مستوى الوعي وتعزيز أهداف الحملة.
الاعتراف العالمي
تضامناً مع اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، تمت إضاءة المعالم الرئيسية في جميع أنحاء العالم باللون الأزرق. وفي دبي، شاركت الهياكل الشهيرة مثل برج خليفة وبرج العرب وبرواز دبي في هذه الحركة العالمية لإظهار الدعم للأفراد المصابين بالتوحد.
رسالة مركز دبي للتوحد
يلتزم مركز دبي للتوحد بتعزيز مكانة دبي كمركز عالمي رائد للبرامج التعليمية المتخصصة والخدمات العلاجية التأهيلية للمصابين بالتوحد. تم افتتاح المركز المتقدم في عام 2017، ويقدم مجموعة واسعة من الخدمات المصممة لدعم الأطفال المصابين بالتوحد.
التوحد هو اضطراب في النمو يؤثر على مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي، ويظهر عادة خلال السنوات الثلاث الأولى من الحياة. يتزايد انتشار مرض التوحد على مستوى العالم، حيث تشير التقديرات الأخيرة الصادرة عن مركز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة (CDC) إلى أن طفلًا واحدًا من بين كل 36 طفلًا مصاب بالتوحد.
لا تهدف هذه الحملة الشاملة إلى زيادة الوعي حول مرض التوحد فحسب، بل تسعى أيضًا إلى إنشاء مجتمع أكثر شمولاً حيث يتم دعم الأفراد المصابين بالتوحد وتمكينهم من خلال الثقة والتفاهم.
With inputs from WAM



