أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي يجمع رواد الابتكار لاستكشاف فرص الذكاء الاصطناعي
انطلقت فعاليات أسبوع الذكاء الاصطناعي اليوم في دبي، وتستمر حتى 25 أبريل. يجمع هذا الحدث رواد الابتكار والمتخصصين والمستثمرين لمناقشة فرص النمو المستقبلية للقطاع. وأكد سعيد الفلاسي، مدير مركز دبي للذكاء الاصطناعي، على ضرورة أن يكون الذكاء الاصطناعي في متناول الجميع، من الطلاب إلى رواد الأعمال والشركات الكبرى.
أكد الفلاسي على أهمية هذا الحدث كمنصة استراتيجية لتبادل الخبرات العالمية وأحدث التقنيات. وأشار إلى أن التفاعل بين الشركات الكبرى والناشئة أمر بالغ الأهمية لتطوير اقتصاد المعرفة في دبي. وتؤكد مشاركة أكثر من 26 شركة ناشئة من 15 دولة دور دبي كمركز عالمي للتكنولوجيا والابتكار.

وفقًا للفلاسي، أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، إذ يؤثر على كل شيء، من التنقلات إلى الخدمات الرقمية. ويهدف المركز إلى أن تصبح دولة الإمارات رائدةً ليس فقط في استخدام الذكاء الاصطناعي، بل أيضًا في تطويره وتصديره عالميًا. وتتوافق هذه الرؤية مع الجهود المبذولة لبناء شراكات وفرص طويلة الأمد في هذا القطاع.
يتعاون المركز مع دبي الرقمية وغرفة دبي لدعم مسيرة هذه الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة. يُقدم المركز برنامجًا لمدة أسبوع يُساعدهم على فهم بيئة الأعمال المحلية، مما يُعزز فرصهم في ترسيخ حضورهم طويل الأمد في دبي.
قدمت منى بوسمرة، مديرة أكاديمية دبي للإعلام، مبادرة "العين" بعد دراسات مستفيضة وجلسات عصف ذهني. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز حضور اللغة العربية في الإعلام من خلال أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتسعى إلى حماية الثقافة العربية ودمجها في المشهد الإعلامي الحديث.
أوضح بوسمرة أن الدراسات الحديثة تُظهر تأثيرًا كبيرًا للذكاء الاصطناعي على قطاعات الإعلام، وخاصةً جودة اللغة. وتعالج المبادرة هذا الأمر من خلال توفير أدوات تدريبية ونماذج لغوية متخصصة لتحسين المحتوى العربي ومواكبة التطورات التكنولوجية.
البرامج والتعاونات المستقبلية
يُمثل هذا الإعلان بداية هذه المبادرة. في مايو، سيتم الكشف عن برامج ومشاريع إضافية بمشاركة مطورين من مصر والأردن ودول مجلس التعاون الخليجي. تُبذل هذه الجهود بالتعاون مع جمعيات واتحادات المبرمجين العرب.
يأمل بوسمرة أن تدمج هذه المنصة التكنولوجيا بالهوية الثقافية، مما يفتح آفاقًا جديدة للمواهب العربية في مشاريع إعلامية تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وتمثل هذه المبادرة خطوة استراتيجية نحو إعادة تموضع اللغة العربية في صميم المشهد الإعلامي العربي.
يُجسّد أسبوع الذكاء الاصطناعي التزام دبي بتعزيز الابتكار وترسيخ مكانتها كشركة رائدة في مجال التكنولوجيا على نطاق عالمي. ومن خلال دعم الشركات الناشئة والترويج لمبادرات مثل "العين"، تواصل دبي تمهيد الطريق لتحقيق تقدم مستقبلي في دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.
With inputs from WAM