مركز دبي للذكاء الاصطناعي و33 فريقاً حكومياً يتحدون من أجل مشاريع مستقبلية مبتكرة
استضاف مركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي مؤخراً اجتماعاً مهماً ضم قادة من 33 جهة حكومية. وكان التركيز على تعزيز التعاون لإطلاق وتطوير وتنفيذ مشاريع مبتكرة تستفيد من أدوات الذكاء الاصطناعي في تعزيز العمليات الحكومية. وتتماشى هذه المبادرة مع التحولات العالمية، والاستعداد للتقدم المستقبلي.
ويأتي هذا التجمع ضمن اجتماعات دورية تهدف إلى مناقشة التقدم والاستراتيجيات لتحقيق أهداف المركز. ويطمح المركز الذي أطلقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، إلى وضع حكومة دبي في الطليعة عالمياً في تبني الأدوات التكنولوجية المتقدمة. كما تركز على رعاية المواهب الوطنية ذات قدرات الذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة العمليات الحكومية.

أكد معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، الحاجة الماسة إلى رؤية موحدة بين الفرق الحكومية فيما يتعلق بمستقبل تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وشدد على أهمية تبادل الممارسات والتجارب الناجحة في هذا القطاع الحيوي. وأشار معاليه إلى أن القطاع الحكومي يجب أن يكون مستعداً جيداً للتغيرات القادمة في طبيعة العمل الحكومي وتقديم الخدمات لتلبية توقعات المتعاملين من خلال الذكاء الاصطناعي وإدارة التغيير الاستباقية.
وشدد الاجتماع على الجهود المستمرة لتطوير التشريعات والأطر التنظيمية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات. وتهدف هذه المبادرة إلى جعل الجهات الحكومية أكثر قدرة على التكيف وكفاءة وقدرة على ابتكار الخدمات المستقبلية. وشددت على أهمية تبادل الخبرات بين الجهات، ودعم المواهب الشابة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتعزيز ثقافة الابتكار والإبداع، ودمج أفكارهم المستقبلية في منظومة تطوير العمل الحكومي القائمة على الذكاء الاصطناعي.
اختتم مركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي برنامج مسرع بمشاركة 30 شركة من 13 دولة. وعلى مدى ثمانية أسابيع في "منطقة 2071"، عملت هذه الشركات على أكثر من 300 مقترح مشروع. وتهدف هذه المشاريع إلى إيجاد حلول مبتكرة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لأكثر من 100 تحدي تطرحها 33 جهة حكومية في دبي.
كما أعلن المركز عن خطط لتطوير وتنفيذ 72 مشروعًا مشتركًا في مجالات تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع الشركات المشاركة. وستركز هذه المشاريع على قطاعين رئيسيين: مستقبل الخدمات الحكومية ومستقبل خدمات الإعلام والاتصال.
ويخصص "مركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي"، الذي أطلقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم في "منطقة 2071" في أبراج الإمارات بدبي، لمساعدة الجهات الحكومية في دبي على توظيف تكنولوجيا المستقبل بفعالية. وتأتي هذه المبادرة للتحضير لتحولات جذرية في مختلف القطاعات المحورية.
وتتعاون العديد من المنظمات الرئيسية بما في ذلك مؤسسة دبي للمستقبل، وهيئة كهرباء ومياه دبي، ومجلس دبي للإعلام، وهيئة دبي الرقمية لتحقيق أهداف المركز. وتتركز جهودهم بشكل خاص على تطوير التشريعات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وتنفيذ خطط العمل المستقبلية، واستقطاب الحلول العالمية، ودعم المواهب الوطنية والواعدة.
With inputs from WAM