مانجا للإنتاج تطلق مسابقة دبلجها بلهجاتنا لتمكين المواهب الصوتية السعودية
أطلقت شركة مانجا للإنتاج، التابعة لمؤسسة محمد بن سلمان الخيرية (مسك)، مسابقة جديدة بعنوان "دبلجها بلهجاتنا". تهدف هذه المبادرة إلى تمكين المواهب الصوتية السعودية وإبراز تنوع اللهجات المحلية. وتأتي المسابقة في إطار الجهود المستمرة لدعم المحتوى الإبداعي المحلي وتقديمه وفق معايير عالمية تعكس الهوية الثقافية السعودية.
تتضمن المسابقة مقاطع مختارة من سلسلة "أساطير المستقبل ٢"، التي عُرضت في خمس قارات وعبر ثماني منصات عالمية، وحصدت أكثر من ١٥٠ مليون مشاهدة، وحازت على جائزة منتدى الإعلام السعودي لأفضل حملة تواصل إعلامي. سيشارك المشاركون في تحديات رقمية أسبوعية على مدار أربعة أسابيع، بهدف تسليط الضوء على لهجات مختلفة من جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.

صرحت سارة والدادا، رئيسة قسم الإبداع في مانجا للإنتاج، بأن المسابقة تُؤكد التزام الشركة بدعم المواهب الوطنية وإبراز التنوع الثقافي للمملكة. وأشارت إلى أن اختيار "أساطير المستقبل 2" جاء لمحتواه الغني الذي يعكس القيم الوطنية بأسلوب سردي شيق، مما يوفر منصةً مُلهمة للمشاركين لاختبار مهاراتهم في التعليق الصوتي باللهجات السعودية المختلفة.
سلّط عبد العزيز بن محمد الموين، رئيس التسويق والاتصال في مانجا للإنتاج، الضوء على التنوع الجغرافي والثقافي للمملكة، موضحًا أن هذا التنوع ينعكس في تنوع البيئات واللهجات بين المناطق. وتهدف المسابقة إلى تجسيد هذا الثراء من خلال أحد أبرز أعمال مانجا للإنتاج، والذي يُبرز جمال المملكة العربية السعودية وشعبها.
هذه ليست أول تجربة لمانجا للإنتاج في مسابقات الدبلجة. ففي العام الماضي، أطلقت الشركة مسابقة "دبلجها بالعربية"، التي حققت نجاحًا كبيرًا في جميع أنحاء العالم العربي، محققةً أكثر من 15 مليون مشاهدة وأكثر من 1800 مشاركة. وهذا يعكس شغفًا كبيرًا بالدبلجة وتفاعلًا واسعًا مع مبادرات مانجا للإنتاج.
اختُتمت المسابقة السابقة بحفل حضره نخبة من نجوم الدبلجة في العالم العربي. ومن بين المشاركين جهاد الأطرش، وسناء بكر يونس، وسعاد جواد، وإبراهيم الحساوي، الذين ساهموا بأصواتهم في "أساطير المستقبل 2". وتُجسّد هذه المبادرات التزام مانجا للإنتاج بدعم المواهب السعودية وتطوير محتوى محلي ذي صدى إقليمي ودولي.
من خلال هذه الجهود، تسعى مانجا للإنتاج إلى تحويل التنوع الثقافي إلى قوة إبداعية تُعزز هوية المجتمع السعودي، وعكس تميزه الثقافي للجمهور المحلي والعالمي.
With inputs from SPA