دراجون أويل تتعهد بـ 30 مليون دولار لتعزيز عمليات الاستكشاف في خليج السويس بمصر
أبرمت شركة دراجون أويل، التابعة لشركة بترول الإمارات الوطنية (إينوك)، اتفاقية جديدة مع الهيئة المصرية العامة للبترول. تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز عمليات الاستكشاف والإنتاج في خليج السويس. تتضمن هذه المبادرة استثمارًا بقيمة حوالي 30 مليون دولار أمريكي، يشمل خططًا لحفر بئرين جديدين على الأقل. تتماشى هذه الخطوة مع استراتيجية وزارة البترول المصرية لتعزيز أنشطة الإنتاج والاستكشاف.
تم التوقيع على الاتفاقية رسميًا في مقر الهيئة المصرية العامة للبترول بالقاهرة. ووقعها المهندس صلاح عبد الكريم، رئيس مجلس إدارة الهيئة، والمهندس طيب هوير، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة دراجون أويل. وحضر الحفل المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية المصري، والمهندس عبد الكريم أحمد المازمي، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لشركة دراجون أويل.

أكد المهندس عبد الكريم أحمد المازمي أن هذه الاتفاقية تندرج ضمن استراتيجية شركة دراجون أويل لتوسيع حضورها في الأسواق الإقليمية، وتدعم توجهات حكومة دولة الإمارات، وخاصة حكومة دبي، للاستثمار في مشاريع الطاقة العالمية. وينصب التركيز على تعزيز العلاقات مع مصر، وتطوير موارد الطاقة في خليج السويس.
تشمل الخطة حفر بئرين جديدين للنفط والغاز في شرق حمد. ويعكس هذا التزام شركة دراغون أويل باستكشاف موارد إضافية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة. وتُعد هذه المبادرة جزءًا من استراتيجيتها الأوسع للنمو والاستدامة في قطاع النفط والغاز.
صرح المهندس عبد الكريم أحمد المازمي بأن هذه الاتفاقية تُؤكد حرص شركة دراجون أويل على تعزيز حضورها الاستراتيجي في مصر، كما تدعم جهود الشراكة مع الهيئة المصرية العامة للبترول لتطوير موارد الطاقة في منطقة خليج السويس. ويتماشى ذلك مع رؤية الشركة للنمو والاستدامة بقيادة معالي سعيد محمد الطاير.
يُعد هذا التعاون خطوةً مهمةً لشركة دراغون أويل في سعيها لأن تصبح لاعبًا رئيسيًا في صناعة النفط والغاز. ومن خلال الاستثمار في مثل هذه المشاريع، تهدف الشركة إلى المساهمة بشكل كبير في تلبية احتياجات الطاقة العالمية، ودعم التنمية الاقتصادية الإقليمية.
تُمثل هذه الاتفاقية نقطة تحول هامة لكل من شركة دراجون أويل والهيئة المصرية العامة للبترول، إذ يعملان معًا لتحقيق أهداف مشتركة في مجال استكشاف وإنتاج الطاقة. ولا تقتصر هذه الشراكة على تعزيز العلاقات الثنائية فحسب، بل تُسهم أيضًا بشكل إيجابي في مستقبل قطاع الطاقة.
With inputs from WAM