دكتور أ.س. مؤسسة سلطان القاسمي تحتفل بالدكتوراه الفخرية التي منحتها جامعة باريس ديدرو لحكام الشارقة
احتفلت مؤسسة الدكتور سلطان القاسمي بإنجازٍ هام في يوليو من خلال مشروع "الشهادة العلمية". مُنح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة باريس ديدرو. وقد مُنحت هذه الشهادة خلال حفلٍ أُقيم في باريس في 16 مارس 2012، تقديرًا لإسهاماته في البحث العلمي والتبادل الثقافي.
أعرب سموه عن امتنانه لهذا التكريم، مؤكدًا أهمية التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا في مختلف المجالات. وقال: "يسرنا أن نعرب عن عميق تقديرنا لفخامة رئيس الجمهورية الفرنسية ومعالي الوزراء على دعمهم للمبادرات المشتركة التي تعزز التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الفرنسية، وخاصةً مع إمارة الشارقة، في مجالات حيوية كالتعليم والصحة والطاقة المتجددة والبيئة والفنون".

جامعة باريس ديدرو هي إحدى أقدم المؤسسات الأكاديمية في فرنسا. تأسست في منتصف القرن الثاني عشر، واتخذت اسمها الحالي عام ١٩٩٤ خلفًا لجامعة باريس السابقة عام ١٩٧٠. تشتهر الجامعة بتميزها في الطب والعلوم والإنسانيات.
تُجسّد الدكتوراه الفخرية تقديرًا لجهود سموه في تعزيز التعليم والثقافة عالميًا، كما تُشيد بتفانيه في تعزيز الروابط بين الثقافة العربية وثقافات العالم الأخرى. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التفاهم الإنساني وتمهيد الطريق لمستقبل أكثر إشراقًا.
خلال كلمته في الحفل الذي أقيم بمقر جامعة باريس ديدرو، أشاد سموه بالإسهامات العلمية للجامعة، مشيدًا بالجهود التعاونية بين فريق المجلس الفرنسي للبحوث الطبية وجامعة الشارقة وأكاديمية الشارقة للبحوث، والتي أثمرت عن مشاريع بحثية مهمة في فترة زمنية قصيرة.
وفي ختام الفعالية، دوّن سموه رسالة شكر في السجل الذهبي للجامعة ومتحف الأمراض الجلدية، معربًا عن إعجابه بالتزامهما بتطوير البحث العلمي والمعرفة الأكاديمية.
الاعتراف بالمساهمات العالمية
يُؤكد هذا التكريم الدولي المكانة العالمية المرموقة التي يتمتع بها سموه، ويعكس تقديرًا مستحقًا لدعمه المتواصل للتطورات الثقافية والفكرية، كما يُبرز دور الشارقة كنموذج رائد في التنمية البشرية والتقدم الحضاري.
لم يقتصر الحفل على الاحتفاء بإنجازات سموه، بل عزز أيضًا مكانة الشارقة كمركز للتميز التعليمي. ومن خلال تعزيز التعاون الدولي، تواصل الشارقة مساهمتها الفعّالة في التبادل الثقافي العالمي.
With inputs from WAM