د. الربيعة يحتفل باليوبيل الذهبي للبنك الإسلامي للتنمية برؤية مستقبلية
الرياض 20 شوال 1445هـ الموافق واس - في فعالية هامة استضافتها الرياض شارك الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والمساعدات الإنسانية سعادته خلال مشاركته في الاحتفال باليوبيل الذهبي للبنك الإسلامي للتنمية. ويأتي الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس البنك، وهو إنجاز أثنى عليه الدكتور الربيعة، مسلطاً الضوء على الموضوع المختار للمناسبة: "الفخر بماضينا وتشكيل مستقبلنا: الأصالة والتضامن والازدهار". يتوافق هذا الموضوع مع التزام مركز الملك سلمان للإغاثة بالمساهمة في التنمية المستدامة والمبادرات العالمية.
وشهد الحفل حضور شخصيات بارزة من بينهم الدكتور محمد بن سليمان الجاسر، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والسيد بيل جيتس، الرئيس المشارك لمؤسسة بيل وميليندا جيتس الخيرية. وشدد الدكتور الربيعة على دور المملكة العربية السعودية كواحدة من أبرز الدول المانحة في العالم من خلال ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة. أطلق المركز مشاريع مبتكرة بالتعاون مع 180 شريكاً وكان له دور فعال في تأسيس ورعاية البرامج الناجحة مثل الصندوق الخيري الإسلامي العالمي للأطفال وصندوق الرزق والمعيشة بالشراكة مع البنك الإسلامي للتنمية ومؤسسة بيل جيتس بالولايات المتحدة الأمريكية. الإمارات وقطر.

وأعلن الدكتور الربيعة عن إطلاق 12 مشروعاً طبياً تطوعياً تهدف إلى مكافحة العمى الذي يمكن تجنبه في النيجر وتشاد وموزمبيق خلال عام 2024. ومن المتوقع أن يستفيد من هذه المشاريع حوالي 45 ألف فرد من خلال الفحوصات والاستشارات الطبية، إلى جانب إجراء العمليات الجراحية لـ 6000 مريض بالمياه البيضاء. ذات الدخل المحدود.
كما تم التوقيع على مذكرة مساهمة مالية مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية لدعم الصندوق الإسلامي العالمي للاجئين بمنحة قدرها 10 ملايين دولار أمريكي. وتمتد شراكة المملكة أيضًا إلى مشاريع مهمة مثل المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال وصندوق الحياة والمعيشة من خلال التعاون مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومؤسسة بيل وميليندا جيتس الخيرية.
وأكد الدكتور الربيعة أن هذه الشراكات مدفوعة بالرحمة والتعاطف والالتزام بمساعدة المحتاجين - وهي مبادئ متجذرة بعمق في التعاليم الإسلامية. واختتم كلمته بتوجيه الشكر للبنك الإسلامي للتنمية والدول الأعضاء فيه على دعمهم المستمر لإعلاء هذه القيم، معربًا عن أمله في مواصلة الجهود نحو تحقيق السلام والأمن والازدهار العالمي.
With inputs from SPA