د. الربيعة يدعو إلى دمج العمل الإنساني والتنمية والسلام لدعم المجتمعات المتضررة

أكد الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على ضرورة الاستثمار في البنية التحتية والسياسات الصناعية في الدول الأقل نمواً، حيث يمكن أن يساعد هذا الاستثمار هذه الدول على الانتقال إلى وضع الدخل المتوسط، مما يؤثر إيجاباً على الاقتصاد العالمي. جاءت تصريحاته خلال مائدة مستديرة حول "السياسات الصناعية لتنمية الدول الأقل نمواً" في منتدى السياسات الصناعية المتعددة الأطراف التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) بالرياض.

وجذب المنتدى الذي نظمته وزارة الصناعة والثروة المعدنية يومي 23 و24 أكتوبر 2024، نحو 3000 من قادة الصناعة وصناع القرار والرؤساء التنفيذيين والمتخصصين. وأوضح الدكتور الربيعة أن هذا الحدث يهدف إلى تعزيز الرخاء الاقتصادي والنمو الصناعي والممارسات المستدامة. ووصف المائدة المستديرة بأنها منصة حيوية لتبادل الأفكار والاستراتيجيات التي ساعدت البلدان الأقل نمواً على التقدم اقتصاديًا.

Integrating Humanitarian Work and Development for Peace

وسلط الدكتور الربيعة الضوء على أهمية مهمة اليونيدو، والتي تتماشى مع الهدف التاسع من أهداف التنمية المستدامة: بناء بنية تحتية مرنة، وتعزيز التصنيع الشامل والمستدام، وتشجيع الابتكار. ويشارك مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أهدافًا مماثلة من خلال تقديم المساعدة العاجلة مع تمكين الفئات الضعيفة من الاعتماد على الذات. ومنذ إنشائه، أحدث مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تأثيرًا كبيرًا في 102 دولة من خلال الشراكات مع أكثر من 190 منظمة إنسانية.

وأوضح أن التوطين يشكل محورًا أساسيًا لنهج عملهم. وتعزز هذه الاستراتيجية القدرات الوطنية والمرونة المجتمعية مع تعزيز الرخاء على المدى الطويل والسلام والتماسك الاجتماعي وخلق فرص العمل وتمكين الفئات المحتاجة. وقد أبرزت جائحة كوفيد-19 أهمية الجهود اللوجستية المنسقة حيث كان على الدول في كثير من الأحيان إدارة استجاباتها للوباء بشكل مستقل.

وأشار الدكتور الربيعة إلى جهود المملكة العربية السعودية في توطين إنتاج اللقاحات لتعزيز الاستجابة للطوارئ الصحية المستقبلية بشكل فعال، حيث إن إنشاء مراكز إنتاج ولوجستية محلية للقاحات والسلع الأساسية الأخرى يمكن أن يؤثر بشكل كبير على المستويين الإقليمي والعالمي.

لقد أثر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بشكل إيجابي على أكثر من 43 ألف مستفيد من خلال مشاريع التدريب وبناء القدرات المختلفة. وفي اليمن وحدها، تم تمكين أكثر من 11 ألف فرد بالمهارات المهنية لتحسين سبل عيشهم. والجدير بالذكر أن 87% من هؤلاء الأفراد أفادوا ببدء أعمال تجارية وزيادة دخلهم بفضل دعم المركز.

تمكين المرأة في مجال الطاقة المتجددة

ووفرت مبادرات المركز التدريب المهني لـ 375 امرأة يمنية في قطاعات الطاقة المتجددة، وأسفرت هذه الجهود عن مشاريع صغيرة لإنتاج منتجات الطاقة الشمسية استفاد منها 21 ألف شخص. كما دعا الدكتور الربيعة إلى ربط العمل الإنساني بجهود التنمية والسلام لتقديم استجابات متكاملة لدعم المجتمعات المتضررة من الأزمات على مستوى العالم.

يعد منتدى السياسة الصناعية المتعددة الأطراف فرصة لعرض إنجازات المملكة العربية السعودية في مجال التصنيع من خلال معرض يسلط الضوء على المبادرات الرامية إلى توطين الصناعات الواعدة. ويتماشى ذلك مع رؤية 2030 والاستراتيجية الصناعية الوطنية من خلال تعزيز القدرة التنافسية للقطاع الصناعي مع تعزيز الابتكار والإبداع.

With inputs from SPA

English summary
Dr. Abdullah Al-Rabeeah highlights the importance of linking humanitarian work with development and peace during a UNIDO forum in Riyadh, aiming to support communities affected by crises worldwide.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from