الدكتور طلال بن عبدالله الحريكي يتفقد مشاريع السياحة البيئية وإدارة الحياة الفطرية في محمية الملك خالد
زار الدكتور طلال بن عبد الله الحريكي، الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية، محمية الملك خالد الملكية مؤخرًا. واطلع على مشاريع متنوعة تهدف إلى حماية الطبيعة وتشجيع السياحة البيئية، بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية للهيئة.
خلال زيارته، تفقد الدكتور الحريكي مشروع إدارة الحياة البرية، واطلع على التقنيات المتطورة المستخدمة في إدارة ومراقبة الحياة البرية. يُعدّ هذا المشروع بالغ الأهمية للحفاظ على التوازن البيئي داخل المحمية.

شملت الجولة أيضًا زيارةً للعيادة البيطرية التي أنشأتها الهيئة، وهي مُجهزةٌ للتعامل مع الحالات الطبية والجراحية للحيوانات البرية، بما يضمن صحتها وسلامتها.
كما زار الدكتور الحريكي مركز العرمة لإطلاق الحياة البرية، حيث استعرض العمليات والآليات المتبعة لتجهيز الحيوانات البرية قبل إطلاقها في مواطنها الطبيعية.
خُصص جزء كبير من الزيارة لاستكشاف جهود تعزيز الغطاء النباتي. تجول الدكتور الحريكي في بنك البذور، الذي يضم مئات الآلاف من بذور الأشجار والشجيرات المحلية المُجمّعة من نباتات المحمية.
كانت المشتلة المركزية إحدى محطات الجولة الرئيسية. تبلغ طاقتها الإنتاجية السنوية 800 ألف شتلة، مما يلعب دورًا حيويًا في تعزيز الغطاء النباتي في كلتا المحميتين.
الاستعداد لموسم السياحة البيئية
قيّم الدكتور الحريكي جاهزية مُشغّلي السياحة البيئية لموسم العرمة الخامس، وتأكد من التزامهم بمعايير الحفاظ على البيئة وجاهزيتهم لاستقبال الزوار.
وقد تواصل مع المشغلين لجمع وجهات نظرهم وملاحظاتهم ومقترحاتهم لتطوير أنشطة السياحة البيئية المستدامة التي تتوافق مع أهداف الحفاظ على البيئة.
الاعتراف بالجهود والإنجازات
في ختام زيارته، أشاد الدكتور الحريكي بالفرق المسؤولة عن تشغيل وإدارة وتطوير مشاريع المحمية، مسلطًا الضوء على دورها المحوري في تحقيق الأهداف الاستراتيجية والمساهمة في التنمية البيئية المستدامة، وتعزيز السياحة البيئية.
With inputs from SPA