نائب وزير الخارجية السعودي يدعو إلى تقديم المساعدات الإنسانية في مؤتمر الساحل وبحيرة تشاد
مثل المملكة العربية السعودية في مؤتمر المانحين بجدة معالي المهندس وليد بن عبد الكريم الخريجي نائب وزير الخارجية، الذي ركز على دعم النازحين واللاجئين في منطقة الساحل وبحيرة تشاد. وخلال كلمته، سلط الخريجي الضوء على التزام المملكة العربية السعودية بالجهود الإنسانية، مؤكداً حرصها على مساعدة المحتاجين استناداً إلى القيم الإسلامية ومبادئ التضامن.
لقد دأبت المملكة على تقديم المساعدات على مستوى العالم دون تمييز، بتوجيهات من الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وتجري جهود المملكة الإنسانية في المقام الأول من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز السلام والاستقرار في جميع أنحاء العالم، مما يجعل المملكة العربية السعودية من الدول المانحة الرائدة في عام 2023 بإجمالي مساهمات بلغت 1.239 مليار دولار.

على مدى العقود الخمسة الماضية، قدمت المملكة العربية السعودية أكثر من 130 مليار دولار من المساعدات لأكثر من 170 دولة. ويؤكد هذا الدعم الواسع دورها كمساهم رئيسي في المساعدات الإنسانية والتنموية الدولية. وتتعاون المملكة بشكل وثيق مع الأمم المتحدة والمنظمات المختلفة لتقديم الدعم التنموي لقطاعات البنية التحتية في البلدان التي تستضيف النازحين.
وأكد نائب وزير الخارجية على أهمية معالجة التحديات الأمنية في منطقة الساحل وبحيرة تشاد. وأشار إلى أن الظروف المتدهورة، بما في ذلك الإرهاب والعوامل الاجتماعية والاقتصادية السيئة، لا تهدد الدول الأفريقية فحسب، بل والمناطق المجاورة أيضًا. وتؤدي هذه القضايا إلى تعطيل الحياة وتأجيج الصراعات، مما يشكل تحديات كبيرة لتحقيق الاستقرار.
تشارك المملكة العربية السعودية بشكل نشط في تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة لمعالجة الأزمات في مناطق مثل غزة ولبنان. وتهدف المملكة إلى تخفيف الأعباء عن الدول المضيفة مع دعم الدول الأصلية للأفراد النازحين. ويسعى هذا النهج إلى إيجاد حلول طويلة الأجل للأزمات مع التخفيف من آثارها.
ودعا نائب وزير الخارجية الدول الأعضاء والمنظمات والهيئات الإنسانية إلى تسريع تقديم المساعدات لمنطقتي الساحل وبحيرة تشاد، وحث مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي على دعم المشاريع التنموية التي تعالج هذه التحديات الإقليمية بشكل فعال.
وأوضح المهندس وليد بن عبد الكريم الخريجي، أنه تنفيذاً للتوجيهات الكريمة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، فإن المملكة ستعلن عن تبرعها السخي لهذه المجتمعات المتضررة خلال جلسة المانحين المخصصة لهذا الغرض.
وتظل المملكة ملتزمة بالتعاون مع الهيئات الدولية لتعزيز تطوير البنية التحتية في الدول المضيفة للنازحين، وذلك بهدف تخفيف أعباء الاستضافة ودعم الدول الأصلية في إيجاد حلول مستدامة لأزمات النزوح.
With inputs from SPA