الدوحة تفوز بكأس رئيس الدولة للخيول العربية في مضمار لونجشامب الفرنسي
استهل سباق الجائزة الكبرى لسلسلة كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة نسخته الحادية والثلاثين ببداية مميزة على مضمار لونجشامب الفرنسي في باريس. أقيم هذا الحدث يوم الأحد، وهو أحد أبرز فعاليات مهرجان الإمارات جينز الفرنسي الدولي لسباق الخيل، مما أظهر التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالحفاظ على تراث الخيول العربية الأصيلة. وتحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مكتب الرئاسة، تدعم السلسلة الملاك والمربيين العالميين تماشياً مع الرؤية التي بدأها المؤسس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. سلطان آل نهيان.
وحقق الفرس "الدوحة" البالغ من العمر خمس سنوات الفوز لمالكه الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني، وحقق الفوز للفرسان توماس فورسي كمدرب والفارس مايكل برزالونا. وكان السباق، الذي امتد لمسافة 2000 متر على العشب، مفتوحاً أمام الأمهار والمهرات بعمر أربع سنوات وما فوق. وقد استقطبت أفضل مرابط الخيول العربية من فرنسا وأوروبا، مما أبرز الروح التنافسية والتميز في التربية.

وجاء في المركز الثاني "مشرف" و"آر بي كينغ ميكر" مباشرة، حيث حصلا على المركزين الثاني والثالث على التوالي. أظهر كلا الحصانين أداءً استثنائيًا تحت قيادة المدربين والفرسان. كما شهد الحدث مشاركة غينيا الفرنسية للمهور والمهرات من الفئة الأولى، حيث فاز "متروبوليتان" بلقب المهور على مسافة 1600 متر.
وبلغ إجمالي الجوائز المالية لهذه السباقات المرموقة 1.2 مليون يورو، مما يؤكد الاستثمار الكبير في الترويج للخيول العربية الأصيلة. وأقيمت السباقات تحت رعاية كأس رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة، تأكيداً على دور دولة الإمارات في تعزيز مكانة سباقات الخيل العربية الأصيلة على المستوى العالمي.
وحضر سعادة علي عبدالله العلي المندوب الدائم لدى اليونسكو، وسعادة فيصل الرحماني المشرف العام على سلسلة سباقات كأس رئيس الدولة للخيول العربية، لتكريم الأبطال. وتقدم سعادة فيصل الرحماني بالتهاني إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على هذا الحدث الناجح الذي لا يحتفل بالتميز الرياضي فحسب، بل يساهم أيضًا في الحفاظ على الثقافة والتعاون الدولي.
وقد أظهرت سباقات الجائزة الكبرى وسلسلة غينيا الفرنسية هذا العام مرة أخرى التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالحفاظ على ثقافة الفروسية النابضة بالحياة، مع التركيز على رعاية وعرض الخيول العربية الأصيلة. ويعد هذا الحدث بمثابة شهادة على الإرث الدائم لرؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، التي لا تعزز الروح الرياضية فحسب، بل أيضًا التقدير الأعمق لأحد التراث الأكثر قيمة في المنطقة.
With inputs from WAM