زايد الأولى تسلط الضوء على تمكين أصحاب الهمم في مهرجان الشيخ زايد
تشارك مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بفعالية في مهرجان الشيخ زايد بالوثبة، حيث يعرض جناحها مجموعة من منتجات ورش العمل والتأهيل المهني، بما في ذلك المنتجات التراثية التي تتوافق مع موضوع المهرجان، وتسلط هذه المنتجات، التي صنعها أعضاء المؤسسة، الضوء على مهاراتهم وإبداعاتهم.
وأكد محمد العلوي رئيس وحدة التسويق في إدارة التأهيل الزراعي والمهني بأبوظبي أهمية هذه المشاركة، مشيراً إلى أن المهرجان يتيح الفرصة لأصحاب الهمم للترويج لمنتجاتهم واكتشاف قدراتهم والتعبير عن مواهبهم، الأمر الذي يساعد على دمجهم في المجتمع كمساهمين فاعلين.

وتهدف مشاركة المؤسسة في الفعاليات المختلفة إلى عرض المنتجات التي تعكس الهوية والتراث الإماراتي، وتعد هذه المشاركة الثانية للمؤسسة في المهرجان، حيث شهدت زيادة ملحوظة في أعداد زوار جناحها، ويؤكد التواجد في مثل هذه الفعاليات أن أصحاب الهمم أفراد منتجون قادرون على المساهمة في القطاع الصناعي.
توفر ورش العمل ومشاريع التأهيل المهني التي تنفذها مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم فرص عمل لأصحاب الهمم، وتعمل هذه المبادرات على تمكينهم من خلال دمجهم في المجتمع من خلال خطوط إنتاج مستدامة، وتتعاون المؤسسة مع شركائها من القطاع الخاص لتوفير فرص عمل حقيقية لمن هم فوق سن 18 عامًا.
ومن بين هذه المشاريع مشروع "النحلة المزهرة للزهور"، حيث يعمل عشرة طلاب من ذوي الإعاقة على تنسيق الزهور. ومن المبادرات الأخرى مختبر لصنع الشوكولاتة، وورشة عمل للأطراف الاصطناعية ــ الأولى من نوعها في البلاد ــ ومصنع للجبن يعمل به خمس فتيات من ذوي الإعاقة. وتهدف هذه المشاريع إلى تلبية احتياجات الإنتاج اليومية مع تعزيز الحرف اليدوية المحلية.
ورش عمل مبتكرة
وتمثل ورشة الخياطة شراكة ناجحة بين مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم والقطاع الخاص، حيث توفر فرص عمل للأفراد ذوي الإعاقة الذهنية. كما تم إطلاق ورشة الطباعة ثلاثية الأبعاد بالتعاون مع شركة HP، والتي يديرها أشخاص من ذوي الإعاقة باستخدام تكنولوجيا متقدمة لإنتاج الدعامات الطبية للأطراف.
ويضم جناح المؤسسة في مهرجان الشيخ زايد أيضاً ورش النجارة والألعاب الخشبية وخدمات الطباعة والتغليف وورش التراث باستخدام المواد التقليدية، كما تشكل إنتاج الشموع وعروض مقهى النحل جزءاً من هذا العرض المتنوع.
وتتاح الفرصة لأسر أعضاء مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم للمشاركة في هذه الفعاليات، الأمر الذي يمكنهم من تسويق منتجاتهم بفعالية وتحقيق أرباح من المبيعات. وتدعم مثل هذه المبادرات التكامل الاجتماعي من خلال السماح لأصحاب الهمم بالتفاعل مع الجمهور واكتساب مهارات التواصل القيمة.
وتسلط هذه الجهود الضوء على التزام مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بتمكين الأفراد من خلال المشاركة الفعالة في المجتمع. ومن خلال عرض مواهبهم في فعاليات مثل مهرجان الشيخ زايد، فإنهم يثبتون أن أصحاب الهمم قادرون على النجاح كأعضاء مؤثرين في المجتمع.
With inputs from WAM