يعود معرض الدرعية منزل مع السياحة البيئية والترفيه الثقافي خلال موسم الدرعية 2025/2026
انطلق برنامج "منزل" في الثالث عشر من رجب عام ١٤٤٧ هـ، ليقدم للزوار تجربة سياحية بيئية وترفيهية ثقافية في مدينة الدرعية التاريخية. ويطل البرنامج على وادي صفر، أكبر روافد وادي حنيفة، ويجمع بين المناظر الطبيعية الخلابة والأنشطة التراثية ضمن فعاليات موسم الدرعية ٢٠٢٥/٢٠٢٦، عارضاً التقاليد والمناظر الطبيعية المحلية للزوار من المملكة العربية السعودية وخارجها.
يفتح البرنامج أبوابه يومياً من الساعة الخامسة مساءً وحتى الواحدة صباحاً، مما يتيح للزوار فرصة استكشاف عادات وتقاليد الدرعية في المساء والليل. يمكن للضيوف الاستماع إلى القصص، وحضور جلسات شعرية، وتذوق الأطباق التقليدية، وقضاء وقت ممتع في أحضان الطبيعة، في حين تدعم مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية السياحة وتبرز أشكال الضيافة السعودية العريقة.

ينقسم برنامج المنزل إلى عدة مناطق ذات طابع خاص، تُعرض فيها جوانب مختلفة من الهوية الثقافية للدرعية. تُعرّف منطقة "العلوم" الزوار بالحرف اليدوية، مثل صناعة الجلود والسجاد والنجارة. أما منطقة "السلوم" فتركز على تقاليد القهوة السعودية، ونباتات الصحراء، ومهارات إشعال النار، وحلب الإبل، وصناعة الخيام، مع عروض تفاعلية تربط هذه المهارات بالتراث والحياة اليومية.
تُشكّل الأنشطة الترفيهية جزءًا أساسيًا من تجربة برنامج منزل، إلى جانب المطاعم والمقاهي والمتاجر العالمية. في منطقة "فارس الصحراء"، يُمكن للزوار ركوب الخيل وممارسة الرماية تحت إشراف مُختصين. تُعرّف منطقة "الصيد بالصقور" الزوار بأساليب الصيد باستخدام الصقر العربي، بينما تُقدّم منطقة "المُشرف" جلسات رصد النجوم التي تُشجّع السياحة الفلكية تحت سماء الدرعية الصافية.
يندرج برنامج "منزل" ضمن فعاليات موسم الدرعية 2025/2026، الذي يجمع بين السياحة والترفيه والثقافة في حدث واحد متكامل. يتيح هذا الموسم للزوار استكشاف مواقع التراث القديمة التي شكلت في الماضي مركزًا سياسيًا وثقافيًا للمنطقة، بينما تعكس أنشطته هوية الدرعية وتربط التراث النجدي بالتنمية الوطنية في مختلف القطاعات.
موقع برنامج منزل في وادي صفر والدرعية
يُعد وادي صفر، موقع برنامج منزل، موقعًا جيولوجيًا وتاريخيًا هامًا، ويشتهر بتكويناته الصخرية المذهلة وأراضيه الزراعية الخصبة. وعلى مرّ العصور، دعمت هذه الأراضي الزراعية المجتمعات ووفرت لها المأوى، مما عزز أنماط الاستيطان على ضفاف وادي حنيفة، الذي لا يزال وجهةً شهيرةً للترفيه والاستجمام، لا سيما خلال فصل الشتاء.
يُبرز موقع وادي صفر جنوب غرب الدرعية أهميته الاستراتيجية، لا سيما خلال الدولة السعودية الأولى، حيث كان بمثابة منطقة دفاعية رئيسية. ولا يزال هذا المشهد شاهداً حياً على ماضٍ راسخ في الذاكرة الوطنية، بينما يستغل برنامج المنزل نفس البيئة لتعريف الزوار بتراث الدرعية في سياق سياحي معاصر.
With inputs from SPA