محافظ الدرعية يدشن موسم التمور ويشيد بدور الوزارة في تعزيز جودة التمور
أشاد الأمير فهد بن سعد بن عبدالله، محافظ الدرعية، بدور وزارة البيئة والمياه والزراعة في الارتقاء بإنتاج التمور في المملكة العربية السعودية. وأشاد بمبادرات الوزارة المنسجمة مع رؤية 2030، من خلال دعم المزارعين وتعزيز جودة التمور كمنتج وطني. جاء ذلك خلال إطلاق فعاليات موسم التمور في الدرعية، بحضور نائب الوزير المهندس منصور بن هلال المشيطي، والدكتور عبد العزيز بن محمد السهلاوي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للنخيل والتمور.
تهدف هذه الفعالية، ضمن فعاليات "مواسم تمورنا"، إلى تعزيز حضور التمور السعودية محليًا وعالميًا. وتقدم مزيجًا من تراث الدرعية العريق والأنشطة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية المتعلقة بالتمور. وتستمر الفعالية حتى سبتمبر 2023، مستعرضةً أهمية التمور السعودية على الصعيدين المحلي والدولي.

أكد سموه أن موسم التمور في الدرعية يعكس التزام القيادة الرشيدة بالقطاع الزراعي، حيث يُعد قطاع النخيل والتمور ركيزةً أساسيةً للأمن الغذائي الوطني والنمو الاقتصادي. وأشاد سموه بالجهود المبذولة لتحسين جودة الإنتاج، وتعزيز كفاءة سلسلة التوريد، وتمكين المزارعين. ويسلط هذا الحدث الضوء على السمعة العالمية للتمور السعودية.
صرح الدكتور عبد العزيز بن محمد السهلاوي بأن مبادرة "مواسم تمورنا" تُعزز عوامل جذب المشترين إلى أسواق التمور في المملكة العربية السعودية، وتهدف إلى تعزيز مؤشرات النمو الكمي والنوعي للتمور السعودية كمنتج وطني.
يمكن للزوار استكشاف منتجات التمور الفاخرة مثل الدخيني والمقفازي والقطارة والبرني في هذا الحدث. تشتهر هذه التمور المبكرة في الدرعية. كما تتوفر تشكيلة متنوعة من التمور السعودية الشهيرة وسط أجواء نابضة بالحياة تجمع بين التسوق والتجارب الثقافية.
يضم موسم الدرعية للتمور 48 جناحًا لبائعي التمور والمنتجات المصنعة. كما يضم أربعة أجنحة لبقايا النخيل، و25 جناحًا للأسر المنتجة، وستة مطاعم ومقاهي، وعربتي طعام، وجناحين لجهات حكومية (وزارة البيئة والمياه والزراعة، وأمانة الدرعية، وبوابة الدرعية).
ورش العمل والأنشطة الثقافية
تتضمن الفعالية ورش عمل للكبار والصغار، وركنًا لمزاد التمور، وجناحًا لوزارة الثقافة يعرض حرفًا يدوية من النخيل ضمن فعاليات عام الحرف اليدوية. كما تُقام فعالية "مسيرة الخيل".
يشهد قطاع النخيل والتمور في المملكة نموًا متسارعًا. ووفقًا لبيانات الهيئة العامة للإحصاء لعام 2024، بلغت صادرات التمور 1.695 مليار ريال، بينما تجاوز الإنتاج المحلي 1.9 مليون طن. ويؤكد هذا النمو قوة المملكة العربية السعودية في هذا القطاع الحيوي.
الوصول العالمي
صُدِّرت التمور السعودية إلى 133 دولة حول العالم، بزيادة قدرها 15.9% مقارنةً بعام 2023. وقد أسهمت جهود وزارة البيئة والمركز الوطني للنخيل والتمور في تحسين معايير الجودة، وتوسيع شبكات التوزيع العالمية.
ويساهم هذا التقدم في دعم أهداف رؤية 2030 من خلال تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني عبر تحسين سلاسل التوريد.
With inputs from SPA