يفتتح بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026 في منطقة جاكسونفيل الإبداعية بمشاركة فنانين عالميين.
انطلقت فعاليات الدورة الثالثة من بينالي الدرعية للفن المعاصر في حي جاكس الإبداعي بالدرعية، تحت شعار "في الاستيطان والسفر". وتتولى مؤسسة بينالي الدرعية تنظيم هذا الحدث، ويشرف عليه كل من المديرين الفنيين نورا رازيان وصبيح أحمد.
يجمع بينالي الدرعية للفن المعاصر 68 فنانًا من أكثر من 37 دولة، ويعرضون أكثر من 25 عملًا فنيًا جديدًا بتكليف من مؤسسة بينالي الدرعية. ويتولى استوديو التصميم الإيطالي "فورما فانتازما" تصميم المشهد، معيدًا تشكيل الطابع الصناعي لحي جاكس من خلال تدخلات تعتمد على اللون والشكل لتوجيه الزوار.

يستمد موضوع "الاستقرار والترحال" إلهامه من الحركات والهجرات والتحولات التاريخية التي ربطت شبه الجزيرة العربية بالعديد من مناطق العالم. وتُعرض هذه التدفقات من خلال الذكريات واللغات والأغاني والقصص والإيقاعات المشتركة، مما يُظهر كيف تُشكل الروابط الثقافية التاريخ الجماعي على مدى فترات طويلة.
يصف المديرون الفنيون نورا رازيان وصبيح أحمد بينالي الدرعية للفن المعاصر لعام 2026 بأنه بينالي "في حركة"، الذي يركز على عالم يتسم بالتغيير لا بالاستقرار. ويشيرون إلى أن المشروع يستكشف اللقاءات من خلال مسارات وأنماط وعلاقات متقاطعة، ويدعو الجمهور إلى التفاعل العميق مع الأعمال الفنية والأفكار.
يُسلّط بينالي البندقية الضوء على الصوت والموسيقى كأدوات لفهم التقاليد الشفوية والاستماع في المنطقة العربية وخارجها. ويتجلى هذا التركيز في العمل الأدائي "طي الخيام" (2026) للفنان السعودي محمد الحمدان، حيث يسير موكب من شاحنات تويوتا لاند كروزر عبر وادي حنيفة ومنطقة جاكس، وينتهي بعرضٍ موسيقيٍّ لفرقة عبد الله منياوي الثلاثية.
أشارت آية البكري، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة بينالي الدرعية، إلى أن نسخة 2026 هي النسخة الخامسة التي تنظمها المؤسسة منذ انطلاقها قبل خمس سنوات. وأوضحت البكري أن هذا الحدث يُسلط الضوء على التنوع الواسع في الممارسات والتخصصات الفنية على مستوى العالم، مما يعكس تسارع الحركة الفنية العالمية وظهور العديد من مراكز الأفكار والإبداع.
تضيف آية البكري أن المؤسسة تفخر بمواصلة توفير منصات دولية للفنانين، ودعم التبادل الثقافي، والاستثمار في المجتمع. وتشير البكري أيضاً إلى أن إقامة بينالي البندقية في حي جاكس بالدرعية يؤكد دور المؤسسة كمنظم وداعم للإبداع في المملكة وعلى الصعيد الدولي.
With inputs from SPA