الدرعية تحتفل باليوم الوطني السعودي الخامس والتسعين باحتفالات ثقافية ووحدوية
انطلقت فعاليات اليوم الوطني السعودي الخامس والتسعين، الذي يُحتفل به تحت شعار "صفوفنا وحدتنا"، بسلسلة من الفعاليات في الدرعية. تُبرز هذه الاحتفالات تراث المملكة العريق ووحدتها، وتعكس أهمية الدرعية كرمز ثقافي وتاريخي. تُكرّم هذه الاحتفالات الوحدة والتماسك الوطني اللذين أرساهما الملك عبد العزيز رحمه الله.
تستضيف الدرعية فعاليات متنوعة، منها مسيرة دراجات هوائية بالتعاون مع القوات البحرية الملكية السعودية. يليها عرض عسكري بمشاركة أكثر من 500 فرد من مختلف القطاعات العسكرية، بتنظيم من وزارة الداخلية والحرس الملكي. كما تشارك وحدات الهجانة والفرسان، بالإضافة إلى السيارات الكلاسيكية.

يُقدّم حي الطريف التاريخي، الواقع في قلب الدرعية، عروضًا للعرضة السعودية، حيث يُلقي أكثر من 150 راقصًا قصائد وطنية في قصر سلوى. كما يُقام في الحي فعاليات مثل الخط النجدي و"حل الحي" الذي يُقدّم قصائد تراثية في مواقع مُختلفة.
تستكشف الجلسات الثقافية مسيرة توحيد المملكة ودور الملك عبد العزيز في توحيد الأمة تحت راية التوحيد. وتسلط هذه الجلسات الضوء على قيادته ورؤيته للمملكة العربية السعودية الموحدة.
تستضيف منطقة الظويهرة معرضًا فوتوغرافيًا يعرض صورًا نادرة من حياة الملك عبد العزيز. كما تُقدّم ورش عمل وأنشطة تفاعلية تُناسب جميع فئات المجتمع، بمشاركة مطاعم تقليدية تُثري التجربة.
في منصة البجيري، يتعاون معرض "الوحدة" مع دارة الملك عبد العزيز لسرد قصص الوحدة. ويمثل "جدار الوحدة" رمزًا للتماسك الوطني، مصحوبًا بعروض فنية سامرية وورش عمل تفاعلية.
الحرف اليدوية والتجارب الثقافية
تُقدّم منطقة الزلّال فعالياتٍ للحرف اليدوية، ونقش الحناء، والخط العربي. تُضفي هذه الأنشطة أجواءً احتفاليةً مميزةً على سكان الدرعية وزوارها، وتُثري تجربتهم الثقافية خلال هذا الاحتفال المهم.
يُصادف هذا الاحتفال ذكرى توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبد العزيز، ويُجسّد مسيرة التقدم والرخاء في عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين. وتُجدّد هذه المناسبة الفخر بتراث المملكة العربية السعودية، وتُؤكّد دور الدرعية كمهدٍ للهوية السعودية.
يلهم هذا الحدث القيم التي توجه الطموحات المستقبلية المتوافقة مع رؤية 2030. ويؤكد على التنمية مع تكريم التقاليد الراسخة التي لا تزال تشكل مسار المملكة العربية السعودية إلى الأمام.
With inputs from SPA