الوزارة تستضيف ورشة عمل حول محاكاة انتشار الأمراض الحيوانية من خلال النمذجة الرقمية
استضافت وزارة التغير المناخي والبيئة مؤخراً في مقرها الرئيسي ورشة عمل محورية بعنوان "نمذجة انتشار الأمراض الحيوانية والأمراض الشائعة". وتأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية الوزارة الشاملة لتعزيز منظومة الأمن الحيوي بهدف حماية الثروة الحيوانية من الأمراض، وحماية الحيوانات بشكل استباقي من الأوبئة، وتعزيز الصحة البيطرية. كما تركز الورشة على الصحة العامة لأفراد المجتمع الذين يستهلكون المنتجات الحيوانية ومعالجة الأمراض التي تنتقل بين الإنسان والحيوان.
وشهدت الفعالية التي استمرت يومين، مشاركة الدكتور محمد اليافعي عميد كلية الزراعة والطب البيطري بجامعة الإمارات، وإبراهيم الظنحاني مدير إدارة الكوارث البيئية بالوزارة، إلى جانب قيادات من مختلف القطاعات داخل الدولة. الوزارة. وحضر الورشة أكثر من 50 مسؤولاً ومتخصصاً والجهات المعنية من القطاعات الاتحادية والمحلية والأمنية والأكاديمية. وقد ترأس العروض البروفيسور الأمريكي آرون ريفز، الخبير في علم الأوبئة والنمذجة الرقمية وبرامج المحاكاة للسيناريوهات المحتملة للأوبئة والأمراض والكوارث البيئية. ينتمي ريفز إلى مركز RTI الأمريكي للأبحاث متعددة الاتجاهات في ولاية كارولينا الشمالية بالولايات المتحدة الأمريكية.

يشتهر البروفيسور ريفز بمساهماته في حلول البحوث التطبيقية المتقدمة وكان جزءًا من الفريق الذي أدار الاستجابة لجائحة كوفيد-19 في بريطانيا. كما تخللت الورشة عروضاً قدمها الدكتور إيهاب فتح الرحمن والأستاذ يوسف الخطيب من جامعة الإمارات، والأستاذ مجدي محمود من وزارة التغير المناخي والبيئة، والدكتور ياسر الطاهر من أبوظبي. هيئة الزراعة والسلامة الغذائية.
وأكد إبراهيم الظنحاني حرص الوزارة على تحديث مواردها البشرية بأحدث الممارسات والتجارب العلمية في تعزيز الأمن الحيوي الوطني. وأكد أن ورشة العمل تهدف إلى تحسين المعرفة حول نمذجة الأمراض وتعزيز التأهب للأوبئة والكوارث البيئية المحتملة.
وأكد الدكتور محمد اليافعي أن هذه الورشة تواصل الجهود التعاونية بين الوزارة وجامعة الإمارات العربية المتحدة بموجب مذكرة تفاهم تمخضت بالفعل عن العديد من المشاريع البحثية المشتركة المنشورة في مجلات علمية مرموقة.
قدمت ورشة العمل تدريبًا عمليًا على النمذجة الرقمية لتصوير كيفية انتشار الأمراض الحيوانية (الأمراض الحيوانية المنشأ) بين الحيوانات وبين الحيوانات والبشر عبر الزمان والمكان. وقد عرّفت المشاركين على النمذجة العشوائية والخوارزميات والسيناريوهات المحتملة وتقنيات التنبؤ المستقبلية. تم تصميم هذه الأدوات لمساعدة صناع السياسات والقرارات في التخطيط للاستجابات للكوارث ذات الاحتمالية المنخفضة ولكنها شديدة التأثير.
With inputs from WAM