تقرير مركز دبي للسلع المتعددة: تبني الابتكار الرقمي ضروري لمستقبل صناعة الماس
أعلن مركز دبي للسلع المتعددة، المنطقة الحرة والسلطة التابعة لحكومة دبي المختصة بتجارة السلع والمشاريع، اليوم عن إطلاق نسخة خاصة من سلسلة تقاريره "مستقبل التجارة"، والتي تركز على تعزيز حلول وقدرات التتبع في سلسلة توريد الماس العالمية.
وأكد التقرير الذي حمل عنوان "المصدر والتتبع والتكنولوجيا" على أهمية تطوير حلول متقدمة تعتمد على التكنولوجيا لضمان سلامة واستدامة سلسلة توريد الماس، فضلاً عن الحاجة إلى اعتماد الحلول الرئيسية القائمة مثل تقنية البلوك تشين والذكاء الاصطناعي والحمض النووي الاصطناعي ونفاثات الليزر الدقيقة ورموز الاستجابة السريعة وأجهزة التتبع المادية كحلول ضرورية لمعالجة التحديات الحالية التي تواجه صناعة الماس العالمية، بما في ذلك التحولات في تفضيلات المستهلكين والطلب المتزايد على الماس المزروع في المختبر والقيود التي تفرضها دول مجموعة السبع على استيراد الماس الروسي.

وقال أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول والرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة: "مع انطلاق أسبوع دبي للماس الذي ينظمه مركز دبي للسلع المتعددة في نوفمبر المقبل، ونمو تجارة الماس في دبي بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 11% على مدى السنوات الخمس الماضية، يأتي نشر هذه النسخة الخاصة من تقرير مستقبل التجارة في الوقت المناسب حيث نتطلع إلى تحقيق المزيد من التقدم في تنفيذ توصياته مع أصحاب المصلحة في صناعة الماس العالمية بينما نعمل على ضمان سلامة واستدامة سلسلة توريد الماس على المدى الطويل".
وسيتم مناقشة تقرير مستقبل التجارة ونتائجه في النسخة السادسة من مؤتمر دبي للماس، المقرر عقده في 11 نوفمبر كجزء من أسبوع دبي للماس التابع لمركز دبي للسلع المتعددة، والذي سيشهد أيضًا اجتماع الجمعية العامة لعملية كيمبرلي من 12 إلى 15 نوفمبر. كما سيقام معرض دبي الدولي للمجوهرات والأحجار الكريمة والتكنولوجيا من 12 إلى 14 نوفمبر. وسيقام أسبوع دبي للماس هذا العام تحت عنوان "الازدهار تحت الضغط: التكيف مع النماذج العالمية الجديدة"، وهو ما يجسد جوهر التحديات والفرص التحويلية في سوق الماس العالمية.
وتأتي النسخة الخاصة من سلسلة تقارير مستقبل التجارة التي يصدرها مركز دبي للسلع المتعددة في أعقاب إطلاق التقرير السنوي الرائد للمركز في مايو 2024، والذي سلط الضوء على المحركات الرئيسية لنمو التجارة العالمية على مدى العقد المقبل.
توصيات للصناعة
وأوصى التقرير بتشكيل فريق عمل معني بالتتبع والشفافية للاتفاق على "مستويات الحد الأدنى المطبقة من معايير التتبع والشفافية". ويهدف هذا إلى تجنب فرض قيود إضافية على واردات الماس وضمان اتباع نهج تنظيمي متسق على مستوى العالم. وستستفيد فرقة العمل المقترحة من خبراء الصناعة لدعم الحلول المبتكرة مع الحفاظ على الاستقلال الطويل الأجل لصناعة الماس.
إن هذه المبادرة بالغة الأهمية في ظل التحديات الحالية مثل تغير تفضيلات المستهلكين وزيادة الطلب على الماس المزروع في المختبرات. بالإضافة إلى ذلك، فإن القيود التي فرضتها مجموعة الدول السبع الكبرى على الماس الروسي تتطلب تدابير تتبع قوية. وتعتبر التقنيات المتقدمة مثل تقنية البلوك تشين والذكاء الاصطناعي ضرورية لمعالجة هذه القضايا بشكل فعال.
ومن خلال تبني هذه التوصيات، يمكن لأصحاب المصلحة ضمان الحصول على الماس بطريقة مسؤولة. وسيساعد هذا في الحفاظ على ثقة المستهلكين مع التكيف مع ديناميكيات السوق المتطورة. ويظل التركيز منصبا على الاستدامة والنزاهة داخل هذا القطاع القيم.
مع تزايد أهمية الابتكار الرقمي في مختلف الصناعات، لا يمكن المبالغة في تقدير دوره في تعزيز إمكانية التتبع داخل قطاع الماس. إن تبني هذه التطورات التكنولوجية أمر حيوي لتلبية كل من المتطلبات الحالية والتحديات المستقبلية بشكل فعال.
With inputs from WAM