تم الإشادة بتقنيات الهوية الرقمية باعتبارها حيوية في مكافحة الاحتيال المالي
واصل المنتدى العربي لهيئات مكافحة الفساد ووحدات التحقيق المالي يومه الثاني في الرياض 08 ذو القعدة 1445هـ الموافق واس. وركزت الجلسة التي حملت عنوان "تعزيز جهود مكافحة الاحتيال من خلال تقنيات الهوية الرقمية" على استخدام التقنيات المتقدمة مثل تقنية "البلوك تشين" والذكاء الاصطناعي للكشف عن الاحتيال وتأمين المعاملات المالية الرقمية.
وشدد هشام التويجري، مساعد مدير مركز المعلومات الوطني لتقنيات الهوية المتقدمة والهوية الرقمية في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، على أهمية رقمنة الخدمات التي تقدمها الحكومات والجهات الخاصة. وأشار إلى أنه بينما يهدف التحول الرقمي إلى تحسين الكفاءة وتجربة المستخدم، فإنه يواجه أيضًا تحديات مثل زيادة الاحتيال المالي والابتزاز الإلكتروني.

وشدد التويجري على أن الهوية الرقمية تلعب دورا حاسما في مساعدة الحكومات والهيئات على الحد من الأنشطة الاحتيالية. وأوضح أن الهوية الرقمية تشتمل على خصائص ومعرفات تميز كياناً عن آخر في البيئة الرقمية. تعد الطرق الفعالة للتحقق من صحة الهويات الرقمية وتأكيدها ضرورية لتعزيز الأمن الرقمي.
ودعا التويجري إلى اعتماد أساليب وتقنيات أكثر حداثة للتحقق من الهويات الرقمية. وشدد على ضرورة تعزيز التعاون بين الحكومات والسلطات المعنية لتحقيق أمن رقمي قوي، وبناء الثقة في البيئة الرقمية، ودعم التنمية المستدامة.
التعاون الإقليمي
وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة أنشطة المنتدى العربي لهيئات مكافحة الفساد ووحدات التحقيق المالي الهادفة إلى تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات في مجال مكافحة الجرائم المالية والفساد.
وتؤكد مناقشات المنتدى على الدور الحاسم الذي تلعبه التقنيات المتقدمة في تأمين المعاملات الرقمية ومكافحة الاحتيال، وتسلط الضوء على الجهود المستمرة لتعزيز التعاون الإقليمي في هذه المجالات.
With inputs from SPA