منظمة التعاون الرقمي تستكشف سبل التعاون المستقبلي مع مصر والجامعة العربية
زارت الأمينة العامة لمنظمة التعاون الرقمي، ديما بنت يحيى اليحيى، القاهرة وعقدت اجتماعات مع كبار المسؤولين المصريين. والتقت مع الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، وأحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية. وركزت هذه المناقشات على تعزيز التعاون الرقمي بين مكتب التنسيق الإقليمي ومصر.
وسلط اليحيى الضوء على العديد من فرص التعاون بين مكتب التنسيق الإقليمي ومصر لدعم استراتيجية مصر الرقمية. وأشادت بمبادرة "رواد مصر الرقمية" التي تهدف إلى تنمية المهارات الرقمية وتعزيز الابتكار ودعم المواهب الشابة ورواد الأعمال. وتتوافق هذه المبادرة مع أهداف مكتب تنسيق المنطقة المتمثلة في تعزيز البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتشجيع الابتكار من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

وأشار اليحيى إلى أن جهود مصر في مجال الشمول الرقمي وتطوير البنية التحتية تتوافق مع الأولويات الإستراتيجية لمكتب التنسيق الإقليمي. وأشادت بالحكومة المصرية لاستثماراتها في البنية التحتية الرقمية، وخدمات الحكومة الإلكترونية، ودعم ريادة الأعمال الرقمية. وتعتبر هذه الجهود حاسمة لتعزيز الشمول الرقمي وتمكين النساء والشباب في الاقتصاد الرقمي.
وأشار اليحيى إلى توقعات تشير إلى نمو كبير في الاقتصاد الرقمي في مصر. ومن المتوقع أن تصل الاستثمارات الرقمية إلى 9.8 مليار دولار بحلول عام 2028، في حين من المتوقع أن تصل المدفوعات الرقمية إلى 30.8 مليار دولار في نفس العام. ويهدف مكتب التنسيق الإقليمي إلى بناء جسور تعاونية مع جميع أصحاب المصلحة في الاقتصاد الرقمي في مصر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
التعاون الإقليمي
وناقشت اليحيى في لقائها مع أبو الغيط إمكانات الاقتصاد الرقمي في الدول العربية. وشددوا على ضرورة تسريع التعاون المتعدد الأطراف لتعزيز مهارات الشباب وخلق المزيد من مجالات التعاون بين الدول العربية. وسلط اليحيى الضوء على الدور المحوري لجامعة الدول العربية باعتبارها منظمة حكومية دولية إقليمية.
وأشارت إلى أن مكتب التنسيق الإقليمي يتعاون بالفعل مع جامعة الدول العربية بصفة مراقب في مجلس وزراء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ضمن المجلس الاقتصادي والاجتماعي. وأعرب اليحيى عن تفاؤله بشأن تعزيز هذا التعاون، لا سيما وأن النظام الاقتصادي الرقمي الكامل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يمكن أن يضيف ما يقرب من 1.6 تريليون دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي على مدى السنوات الثلاثين المقبلة.
وشددت الاجتماعات على الالتزام المشترك بالنهوض بالاقتصاد الرقمي من خلال الشراكات الاستراتيجية والجهود التعاونية في مختلف القطاعات. ويظل التركيز على تحقيق النمو المستدام والازدهار داخل مصر وفي جميع أنحاء الدول العربية.
With inputs from SPA