خبراء الأمم المتحدة ينضمون إلى الحوار بشأن الحق في التنمية وحقوق الإنسان
في خطوة هامة نحو تعزيز فهم وإعمال حقوق الإنسان، استضافت اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان، بالتعاون مع أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، مؤخراً جلسة حوارية محورية. سلطت هذه الجلسة الضوء على مشروع العهد الدولي الخاص بالحق في التنمية، مما يمثل لحظة حاسمة في المناقشات الجارية حول هذا الموضوع. أدارت الجلسة هند العويس، مديرة اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان، وشهدت مشاركة بارزة من سعادة السفير زمير أكرم، رئيس مقرر الفريق العامل المعني بالحق في التنمية في الأمم المتحدة، والبروفيسور كوين دي فيتر من منظمة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. جامعة أنتويرب.
وقد جمع هذا التجمع مجموعة متنوعة من السفراء والدبلوماسيين والطلاب للتعمق في إعلان الحق في التنمية. ودارت المناقشات حول نشأتها ومحتواها الأساسي والمبادئ الأساسية التي تتشابك فيها حقوق الإنسان مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وسلطت هند العويس الضوء على أهمية الدورة، مؤكدة على دورها في تعزيز المعرفة بقضايا حقوق الإنسان وفهم تطور الحقوق التنموية فيما يتعلق بأجندة التنمية المستدامة.

وأكد سعادة السفير زمير أكرم على مشروع العهد الدولي الخاص بالحق في التنمية باعتباره إنجازا تاريخيا يؤكد على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية كحق من حقوق الإنسان لا يمكن إنكاره. ومع ذلك، أشار إلى أن المجتمع الدولي لم يضع بعد صكا ملزما قانونا. ومن المتوقع أن تقود الجمعية العامة للأمم المتحدة الجهود والإجراءات التي تمكن الدول الأعضاء من رسم المسار المستقبلي في هذا الصدد.
وشدد البروفيسور كوين دي فيتر على أهمية التوصل إلى توافق في الآراء يعمل على تضييق الخلافات بين الدول والمنظمات الدولية والشركات. وقال إن مثل هذا الفهم أمر محوري لتعزيز التعاون بهدف تحقيق التنمية الشاملة. ويعتبر هذا النهج ضروريا لضمان حماية حقوق الإنسان.
وتمثل جلسة الحوار شهادة على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز وحماية حقوق الإنسان. ومن خلال تنظيم مثل هذه الفعاليات، تهدف كل من اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان وأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية إلى توفير منصة لتبادل وجهات النظر وعرض أفضل الممارسات في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان. وتتوافق هذه المبادرات مع استراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة طويلة المدى للتعامل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم حقوق الإنسان وفقًا للمعايير العالمية.
With inputs from WAM