مؤتمر الشارقة يسلط الضوء على الحاجة إلى خطط طوارئ قوية وتوعية مجتمعية
اختتم اليوم "مؤتمر تحديات الأزمات والكوارث الطبيعية بين الزئير والغدير" الذي نظمته أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة، بعدة توصيات أساسية. وشدد الحدث على أهمية تقييم نقاط القوة وفرص التحسين بعد الحدث، ومراجعة ضوابط العمل التطوعي، وتنفيذ مقارنات قياسية من خلال زيارات إلى البلدان ذات الميزات الجغرافية المماثلة للتعلم من ممارساتها.
ودعا المؤتمر في ختام جلساته إلى إنشاء دبلوم الأزمات والكوارث وإنشاء مركز للأزمات والكوارث. وسيقوم هذا المركز بمشاركة البيانات والمعلومات مع السلطات المحلية في الشارقة. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك دعوة لتطوير نظام مراقبة الطقس وخطط الطوارئ الشاملة لمعالجة مختلف السيناريوهات المحتملة.

كما تم تسليط الضوء على تدريب أفراد المجتمع على كيفية التعامل مع الأزمات والكوارث. وشدد المؤتمر على نشر ثقافة الوعي والاستعداد لدى المواطنين. وتهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز الاستعداد العام للمجتمع لمواجهة حالات الطوارئ.
وشهد المؤتمر مشاركة شخصيات بارزة منهم الشيخ محمد بن حميد القاسمي رئيس دائرة الإحصاء وتنمية المجتمع، والشيخ ماجد بن سلطان بن صقر القاسمي رئيس دائرة شؤون الضواحي، واللواء سيف الزري الشامسي. القائد العام لشرطة الشارقة. كما حضر الحفل عدد من كبار المسؤولين وأعضاء مجلس الأكاديمية والمدراء العامين ومديري الإدارات وضباط الشرطة والأكاديميين والباحثين والمتخصصين من مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية في الشارقة ومختلف أنحاء الدولة.
آراء العميد الدكتور محمد خميس العثماني
وأكد العميد الدكتور محمد خميس العثماني أن المؤتمر أتاح فرصة للبحث والمناقشة. وسهلت عرض الخبرات والأفكار مع تبادل الرؤى حول استمرار التنسيق والتعاون والتكامل بين كافة الجهات المعنية الداعمة لمؤسسات الطوارئ والأزمات.
وأكد على توظيف التكنولوجيا والتطبيقات الحديثة للذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة. كما تمت مناقشة ضرورة مواجهة المخاطر المرتبطة بالظروف المناخية الاستثنائية بالاعتماد على الدراسات والأبحاث. ويهدف هذا النهج إلى رفع مستويات الاستعداد ومواكبة التطورات التكنولوجية لاستباق المخاطر المحتملة والتخفيف من تداعيات الأزمات.
مناقشات الجلسة
وركزت الجلستان الأولى والثانية للمؤتمر على الاستعداد والاستعداد لمواجهة الأزمات والكوارث. كما بحثوا دور المؤسسات الوطنية في تعزيز نظم إدارتها. وتعتبر هذه المناقشات حاسمة لتطوير استراتيجيات فعالة لإدارة حالات الطوارئ بكفاءة.
وشدد الحدث على أن التنسيق المستمر بين مختلف أصحاب المصلحة أمر حيوي لتحسين آليات الاستجابة لحالات الطوارئ. ومن خلال الاستفادة من التكنولوجيا وتعزيز التعاون، تهدف الشارقة إلى تعزيز قدراتها في إدارة الأزمات بشكل كبير.
With inputs from WAM