وكيل وزارة الصناعة المهندس خليل بن سلامة يبحث فرص التعاون المشترك في قطاعي الأغذية والأدوية مع شركات مصرية
أجرى المهندس خليل بن سلامة وكيل وزارة الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة، محادثات مع كبار المسؤولين الصناعيين المصريين، بهدف تعزيز التعاون الصناعي بين المملكة العربية السعودية ومصر، والتركيز على تصنيع الأغذية والتكنولوجيا الحيوية الدوائية. وجاءت هذه المحادثات ضمن الزيارة الرسمية التي قام بها السيد بندر بن إبراهيم الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية إلى مصر.
وبحث بن سلامة خلال لقائه المهندس محمد السويدي رئيس اتحاد الصناعات المصرية سبل تعزيز التعاون في القطاع الصناعي وتشجيع شركات القطاع الخاص على الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين، بهدف تعزيز المنفعة المتبادلة في التنمية الصناعية.

كما التقى بن سلامة بمسؤولي شركة مينا فارم، وهي شركة رائدة في تصنيع الأدوية الحيوية، وتركزت المناقشات حول توطين الصناعات الدوائية داخل المملكة العربية السعودية من خلال الاستفادة من خبرة مينا فارم في عمليات التصنيع الحيوي المتكامل. وتسعى هذه المبادرة إلى تعزيز القدرات الدوائية في المملكة.
كما جرت مناقشات أخرى مع قادة مجموعة إيفا فارما حول التعاون المحتمل في مجال الأدوية الجنيسة واللقاحات البيطرية. وركزت هذه المحادثات على توسيع الجهود المشتركة في هذه القطاعات بما يعود بالنفع على صناعات الرعاية الصحية في كلا البلدين.
وعقد نائب الوزير اجتماعا مع رئيس مجلس إدارة نقابة المهن الطبية للأدوية، لبحث فرص التكامل الصناعي في المواد الخام الدوائية، بما في ذلك المكونات الكيميائية والبيولوجية، بهدف استهداف هذه الجهود داخل التجمع الصناعي بالعين السخنة.
وفي لقاء آخر، زار بن سلامة مصنع شركة بيتي، أحد مصانع شركة المراعي، وأكد على دور الشركة في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين السعودية ومصر، وتناول النقاش الاستثمارات الحالية في السوق المصرية واستراتيجيات تصدير المنتجات إلى الأسواق الأفريقية من قاعدتها في مصر.
آفاق الاستثمار
تم خلال اللقاء بحث فرص الاستثمار في السعودية مع رئيس مجلس إدارة الشركة العامة للتنمية المصرية "جالينا"، واستعراض أهداف الاستراتيجية الصناعية الوطنية، والتركيز على آفاق النمو في قطاعي الخضروات والفواكه المعبأة والمجمدة.
كما شددت المباحثات على أهمية الاستفادة من تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لتعزيز الإنتاجية في مختلف القطاعات، حيث يهدف هذا النهج إلى تحديث عمليات الإنتاج وتعزيز الكفاءة داخل الصناعة.
وأكدت سلسلة الاجتماعات على الالتزام بتعميق العلاقات الصناعية بين المملكة العربية السعودية ومصر. ومن خلال استكشاف الفرص المتبادلة، تهدف الدولتان إلى تعزيز النمو الاقتصادي من خلال الشراكات الاستراتيجية والتقدم التكنولوجي.
With inputs from SPA