نائب وزير الخارجية السعودي يشارك في محادثات رئيسية في الدورة الخمسين لمنظمة التعاون الإسلامي بالكاميرون
نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، حضر نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبد الكريم الخريجي، أعمال الدورة الخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، التي عقدت في ياوندي، الكاميرون، وركزت على "تطوير البنية الأساسية للنقل والاتصالات في إطار منظمة التعاون الإسلامي: أداة رئيسية في مكافحة الفقر وانعدام الأمن".
وأكد نائب وزير الخارجية الخريجي إدانة المملكة العربية السعودية للجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، وقال: "إن قوات الاحتلال الإسرائيلي لا تأبه بالقرارات والقوانين الدولية، الأمر الذي أدى إلى مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين، أغلبهم من النساء والأطفال والمدنيين الأبرياء، في ظل غياب المحاسبة الدولية، وعجز مجلس الأمن عن اتخاذ الإجراءات الرادعة". وأشاد بالجهود المبذولة لوقف العدوان الإسرائيلي، مشيرا إلى اعتراف الدول الغربية بفلسطين خلال رئاسة السعودية.

وأكد الخريجي استمرار دعم المملكة العربية السعودية لأهالي قطاع غزة من خلال حملة الإغاثة التي يقودها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، حيث تجاوزت التبرعات 185 مليون دولار، كما أشار إلى حرص المملكة العربية السعودية على مساعدة الدول الشقيقة والصديقة لتحقيق النمو والازدهار في المنطقة.
معالجة الصراعات الإقليمية
وأكد نائب وزير الخارجية موقف المملكة الثابت تجاه أمن واستقرار السودان، وحث الأطراف السودانية على العودة إلى الحوار لمنع المزيد من المعاناة. وفيما يتعلق باليمن، أكد دعم المملكة لحل الأزمة وإعادة السلام، وحذر من التصعيد في منطقة البحر الأحمر الذي يهدد أمن التجارة والملاحة العالمية.
المبادرات المستقبلية
وأعلن الخريجي أن السعودية ستستضيف مؤتمر المانحين لمنظمة التعاون الإسلامي في أكتوبر 2024، ودعا الدول الأعضاء والمؤسسات والجهات المانحة الدولية للمشاركة فيه، كما كشف عن جهود جارية مع جمهورية المالديف لتنظيم مؤتمر تحت عنوان "تعزيز النزاهة في قطاع السياحة"، بهدف تعزيز العمل الإسلامي المشترك ضد الفساد.
وفي كلمته أمام الدورة الـ 133 للجمعية العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، أكد الخريجي على دور المنظمة في معالجة القضايا الإسلامية منذ إنشائها، معرباً عن رغبة المملكة العربية السعودية في تعزيز العمل المشترك في القضايا التي تهم الأمة الإسلامية على مختلف المستويات، بهدف دفع التعاون الأوسع لضمان مستقبل أفضل للمسلمين في جميع أنحاء العالم.
وأكد نائب وزير الخارجية أن المملكة العربية السعودية تظل ملتزمة بتسخير مواردها لخدمة القضايا الإنسانية، كما تواصل المملكة تقديم الدعم التنموي على مستوى العالم مع تعزيز النمو والازدهار الإقليمي.
With inputs from SPA