نائب أمير الرياض يفتتح جمعية أمان لمكافحة الانتهاكات
شهدت الرياض، 22 شعبان 1445هـ، الموافق 03 مارس 2024م، حدثاً هاماً، حيث شهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض، حفل تدشين مؤسستين محوريتين: جمعية أمان للحماية من الإساءة ومركز المودة للبحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية. ويمثل الحفل، الذي أقيم في قصر حطين بالرياض، علامة فارقة في التزام المملكة بالرعاية الاجتماعية والتنمية.
بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، مما أضفى جواً مهيباً على الحفل. اعتلت المنصة صاحبة السمو الأميرة لولوة بنت نواف، رئيس مجلس إدارة جمعية مودة للاستقرار الأسري، للتعبير عن امتنانها لسمو نائب أمير الرياض على دعمه. وأكدت على المستوى غير المسبوق من الخبرة والتفاني في العمل الاجتماعي والمدني والتنموي الذي تشهده المنطقة حاليا. وسلطت الأميرة لولوة الضوء على رؤية القيادة وإدراكها للدور الحاسم للقطاع الثالث في تشكيل مستقبل مزدهر.

وشرحت الأميرة لولوة كيف أن دعم وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية قد دفع هذا القطاع إلى آفاق جديدة. وأشارت إلى أن هذا الدعم مكن من تقديم خدمات متنوعة لمختلف شرائح المجتمع من خلال مؤسسات مبتكرة ورائدة مثل جمعية أمان للحماية من الإيذاء، ومركز مودة للدراسات الإنسانية والاجتماعية.
شاركت خلود بنت سعد التميمي، الرئيس التنفيذي لجمعية مودة، رؤاها حول كيفية توسيع هذه المبادرات الآفاق في قطاع سريع التطور. وأشارت إلى أن هذه التغيرات تحدث على كافة المستويات، مما يشير إلى تحول كبير في كيفية تقديم الخدمات الاجتماعية وتطويرها.
كما تخلل الحفل فقرات ثقافية منها عرض فيلم "قصة نعيشها" وعرض مسرحي. وتأتي هذه المساهمات الفنية بالتعاون مع هيئة المسرح والفنون مما أضاف بعدا إبداعيا للحدث.
لا يحتفل هذا التدشين بإطلاق مؤسستين حيويتين فحسب، بل يؤكد أيضًا على الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتعزيز قطاع الخدمات الاجتماعية. ومن خلال هذه المبادرات، تواصل المملكة إظهار التزامها بتعزيز بيئة يؤدي فيها الابتكار والإبداع والحوكمة إلى تحسين رفاهية مواطنيها.
With inputs from SPA