نائب أمير نجران ينقل تحيات القيادة لقوات الحد الجنوبي
في 18 رمضان 1445هـ الموافق 28 مارس 2024م، قام صاحب السمو الأمير تركي بن الهذلول بن عبد العزيز نائب أمير منطقة نجران بزيارة هامة لقوة نجران. ولم تكن هذه الزيارة مجرد تفتيش روتيني، بل كانت بادرة تضامن ودعم عميقة من أعلى مستويات القيادة السعودية للأفراد العسكريين المتمركزين في المنطقة.
وقام الأمير تركي بن الهذلول، خلال الزيارة، بجولة تفصيلية في المنشآت العسكرية، اطلع على المعدات والآليات التي تشكل العمود الفقري للقدرات العملياتية لقوة نجران. وتضمنت الجولة إحاطة شاملة قدمها اللواء حسن بن صالح الشهري قائد قوة نجران، الذي شرح بالتفصيل المهام والمسؤوليات الحاسمة التي يتحملها أفراد القوة.

وامتدت مشاركة نائب المحافظ إلى ما هو أبعد من مجرد الشكليات. واستغرق لحظة للتواصل مباشرة مع جنود الأمة البواسل المتمركزين على طول الحدود الجنوبية عبر الراديو. ونقل في كلمته تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين، مؤكدا تقدير القيادة العميق واعتزازها بجهود الجنود البطولية في الدفاع عن وطنهم والحفاظ على حرماته.
وأكد الأمير تركي بن الهذلول دور الجنود باعتبارهم الدرع الثابت الذي يحمي أرض الحرمين الشريفين وأهلها. سائلاً البركات الإلهية لنجاحهم المتواصل، وترحم على من ضحوا بحياتهم في الخدمة، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى. وكانت كلماته بمثابة تذكير قوي بالدعم والامتنان الثابتين من قادة الأمة تجاه قواتها العسكرية.
وتوجت الزيارة بوجبة إفطار مشتركة بين سموه وكل من قادة ومنسوبي قوة نجران في مقرهم، مما يرمز إلى الوحدة والأخوة. وأشار اللواء حسن بن صالح الشهري إلى أن مثل هذه الزيارات من كبار المسؤولين تعد بمثابة دفعة معنوية كبيرة لجميع العسكريين، وتكريمًا لجهودهم في حماية حدود وطنهم.
ولا يعزز هذا الحدث العلاقة بين قيادة المملكة العربية السعودية وقواتها المسلحة فحسب، بل يسلط الضوء أيضًا على الالتزام المستمر بضمان الأمن الوطني والاستقرار. إنه بمثابة شهادة على شجاعة أولئك الذين يقفون يقظين على حدود المملكة العربية السعودية، ويحافظون على سلامها وازدهارها.
With inputs from SPA