نائب أمير منطقة المدينة المنورة يستكشف التنمية الاقتصادية مع الغرف السعودية
في 27 فبراير 2024، انعقد في المدينة المنورة اجتماع مهم في مركز إعداد القادة بمدينة ينبع الصناعية، مما يمثل لحظة محورية للتكامل الاقتصادي والتنموي داخل المملكة العربية السعودية. استضاف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد بن فيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة جمعاً كبيراً ضم حسن بن مجاب الحويزي رئيس مجلس إدارة اتحاد الغرف السعودية إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء مجلس الإدارة. ممثلين عن مختلف الغرف التجارية في جميع أنحاء المملكة. وشهد الحفل حضور محافظ ينبع سعد بن مرزوق السحيمي، والمهندس. عبدالهادي بن عبدالرحمن الجهني الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع.
جاء ذلك بمناسبة انعقاد الاجتماع الـ 128 لمجلس إدارة اتحاد الغرف السعودية، الذي عقد في غرفة ينبع. وأكد هذا الحدث على الالتزام بتعزيز التآزر التنموي بين مختلف المناطق داخل المملكة العربية السعودية. وقد رحب الأمير سعود بن خالد بن فيصل ترحيباً حاراً بالوفود، وسلط الضوء على الديناميكية الاقتصادية وآفاق التنمية في كل من منطقة المدينة المنورة ومحافظة ينبع. وشدد على أن القطاعات الجاهزة للاستثمار - السياحة والصناعة والخدمات اللوجستية - مدعومة بدعم كبير من عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.

وشدد الأمير سعود على الدور الحاسم لرواد الأعمال من الذكور والإناث في مشهد الأعمال والاستثمار، داعياً إلى مشاركتهم النشطة في الفعاليات والأنشطة الاقتصادية. وأشار إلى الجهود المبذولة لخلق مناخ استثماري ملائم وتقديم خدمات شاملة للمستثمرين للتغلب على أي تحديات قد تعيق نمو الأعمال والمشاريع التجارية.
وتم تقديم عرض مرئي خلال هذا اللقاء لتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية المتاحة في مدينة ينبع الصناعية. كما سلط الضوء على الخدمات والتسهيلات التي تقدمها واحة ينبع، التابعة للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية، والتي تهدف إلى دعم رواد الأعمال والمستثمرين الصناعيين.
وأعرب حسن بن مجاب الحويزي، ممثل اتحاد الغرف السعودية، عن امتنانه لسمو نائب أمير منطقة المدينة المنورة على دعمه المستمر. وأشاد بالأنشطة الديناميكية التي تقوم بها غرف التجارة في جميع أنحاء المملكة وحدد العديد من المبادرات المصممة لتعزيز الاستثمارات المحلية والدولية مع تعزيز بيئة الأعمال. وتشمل هذه المبادرات تنظيم زيارات لكبار المستثمرين والقادة الاقتصاديين لاستكشاف فرص الاستثمار في مختلف القطاعات بمنطقة المدينة المنورة.
ولم يسلط هذا الاجتماع الضوء على الجهود المستمرة لتحفيز النمو الاقتصادي والتنمية فحسب، بل عزز أيضًا التزام المملكة بتحقيق أهداف رؤيتها 2030 من خلال التنمية المستدامة وإشراك القطاع الخاص.
With inputs from SPA