نائب أمير مكة يطلع على التطورات في الأكاديمية اللوجستية السعودية
جدة 15 شوال 1445هـ الموافق 1445م واس - في تطور ملحوظ لقطاع الخدمات اللوجستية والنقل في المملكة العربية السعودية، قدم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، إنجازاً لافتاً زيارة إلى المقر الرئيسي للأكاديمية اللوجستية السعودية بمحافظة جدة. وتؤكد الزيارة التزام المملكة بتعزيز قطاع الخدمات اللوجستية والنقل، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 الطموحة.
وكان في استقبال الأمير سعود لدى وصوله الدكتور رميح بن محمد الرميح، نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الأكاديمية اللوجستية السعودية، إلى جانب مسؤولين بارزين آخرين. وتضمنت الزيارة عرضاً تعريفياً قدم للأمير سعود فكرة عن برامج الأكاديمية التدريبية وأهدافها ومهامها ونظامها التدريبي الشامل.

كما أتيحت لنائب المحافظ الفرصة للاستماع مباشرة إلى الخريجين حول تجاربهم مع برامج الأكاديمية ومن المدربين الدوليين المشاركين في تقديم هذه البرامج. واختتمت زيارته بجولة ميدانية في مرافق الأكاديمية وفصولها التدريبية، حيث التقى مع المتدربين الحاليين من مختلف البرامج التي تقدمها الأكاديمية.
تأسست الأكاديمية اللوجستية السعودية في يوليو 2021 بالتعاون بين وزارة النقل والخدمات اللوجستية والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وهي مبادرة رئيسية في إطار برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية. ويهدف إلى تعزيز صناعة النقل والخدمات اللوجستية داخل المملكة من خلال تعزيز نظام متكامل ورائد على المستويين الإقليمي والعالمي. ويتحقق ذلك من خلال تأهيل كوادر بشرية متخصصة قادرة على قيادة النجاح في هذا القطاع.
بدأ فرع الأكاديمية بمحافظة جدة عملياته في سبتمبر 2023. ويستهدف ثمانية تخصصات تدريبية حاسمة لقطاع الخدمات اللوجستية: إدارة سلسلة التوريد والخدمات اللوجستية، التجارة الإلكترونية، تشغيل الميل الأخير، إدارة المستودعات، التسويق وخدمة العملاء، إدارة المشتريات وتشغيل الموانئ ووسطاء الشحن والتخليص الجمركي.
وتنسجم أهداف الأكاديمية مع الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية. وتركز على توطين هذه الصناعة الحيوية من خلال تأهيل الكفاءات وتقديم حلول تدريبية عالية الجودة بناءً على أفضل الممارسات العالمية. وتعتبر هذه المبادرة محورية لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 من خلال قطاع النقل والخدمات اللوجستية. وتستفيد من الموقع الجغرافي الفريد للمملكة العربية السعودية لترسيخ مكانتها كمركز لوجستي عالمي، بينما تهدف أيضًا إلى تنويع الفرص الاقتصادية، والحفاظ على نمو القطاع، وتحقيق الريادة في القطاع، وخلق مناخ استثماري جذاب يعزز مكانة المملكة العربية السعودية العالمية.
With inputs from SPA