نائب أمير مكة المكرمة يكرم المشاريع الطلابية المبتكرة لأكاديمية كاوست
شهد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، حفل ختام برامج أكاديمية كاوست بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، والذي شهد استكمال برنامج تدريب طلاب الجامعات السعودية (الدفعة الثانية 2024)، وهي مبادرة مهمة في المملكة.
وسلط الحفل الضوء على مراحل وتفاصيل برنامج التدريب الذي تنظمه جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بالتعاون مع الهيئة الوطنية للأمن السيبراني ونيوم وعدد من الجهات في القطاع الخاص، ويهدف البرنامج إلى تزويد الطلاب بمهارات متقدمة في مجالات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي وعلم المعلومات الحيوية والأمن السيبراني.

وخلال زيارته، تجول الأمير سعود في معرض يضم 67 مشروعاً لخريجين موهوبين، أظهرت هذه المشاريع إنجازات عملية في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والمعلوماتية الحيوية، واطلع نائب المحافظ على هذه الأعمال المبتكرة.
يتألف برنامج التدريب في أكاديمية كاوست من أربع مراحل. في البداية، تم تقديم دورات افتراضية لأكثر من 7000 طالب جامعي سعودي. وفي المراحل اللاحقة، تلقى أكثر من 2800 مشارك تدريبًا مكثفًا شخصيًا. وفي النهاية، تم اختيار 200 طالب متميز للحصول على منح دراسية في مؤسسات مرموقة حول العالم.
وأكد الدكتور سلطان البركاتي مدير عام جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية أن هذه الشراكات الدولية تعكس رؤية الجامعة الطموحة، مشيراً إلى أنها تهدف إلى توفير تعليم متكامل يعتمد على المعايير العالمية والتقنيات المتقدمة، ويساهم هذا النهج في إعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل بمعرفة شاملة ومهارات متقدمة.
تأسست الأكاديمية كمنصة للتعليم المستمر في المملكة العربية السعودية، وتركز على تطوير المهارات الفنية في سوق العمل وإعداد قوى عاملة سعودية ماهرة من خلال برامج تدريبية مستهدفة لطلاب الجامعات والمهنيين في بداية حياتهم المهنية.
برامج التدريب الشاملة
تقدم الأكاديمية دورات قصيرة ومكثفة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي وعلوم البيانات، بالإضافة إلى مجموعة من الدورات المعتمدة والدبلومات ودورات الماجستير الجزئية لتعزيز التدريب الأكاديمي والمهني.
تهدف أكاديمية كاوست إلى إقامة شراكات مع الجامعات والمؤسسات داخل المملكة، وتساهم في تنمية المواهب الوطنية بما يتماشى مع رؤية 2030 من خلال تعزيز المهارات التقنية بين الطلاب والمهنيين السعوديين.
وتؤكد هذه المبادرة التزام جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بتعزيز القوى العاملة الماهرة القادرة على تلبية المتطلبات المستقبلية من خلال التعليم المستمر والتعاون العالمي.
With inputs from SPA