نائب أمير جازان يستعرض إنجازات هيئة التراث
خصص صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة جازان الجلسة الأسبوعية بمركز الأمير سلطان الثقافي بمدينة جازان لمناقشة إنجازات فرع هيئة التراث، وأكد سموه أهمية هذه اللقاءات لاستعراض المشاريع والخدمات الجارية التي تقدمها الجهات الحكومية.
وسلطت الجلسة الضوء على جهود هيئة التراث في الحفاظ على التراث الثقافي بمنطقة جازان، بما في ذلك تطوير وتشغيل المواقع التراثية، والحفاظ على الحرف التقليدية، والحفاظ على أنماط الحياة القديمة. وتزخر المنطقة بالقرى التراثية والقلاع والحصون وغيرها من المواقع المهمة التي تبرز تاريخها الثقافي العميق.

وأكد سموه أهمية عمل هيئة التراث في تنظيم وتطوير قطاع التراث بما يتماشى مع توجيهات القيادة الرشيدة لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، متمنياً للقائمين عليه دوام التوفيق والنجاح في عملهم.
وخلال الجلسة أتيحت الفرصة للحضور لطرح الأسئلة والمداخلات، واستمع الجميع باهتمام إلى توجيهات سموه بشأن همومهم، حيث تعد هذه التفاعلات أمراً بالغ الأهمية لفهم احتياجات المواطنين وتلبية مطالبهم في مختلف المجالات الخدمية والتنموية.
وأكد وكيل المحافظة أن هذه الجلسات الأسبوعية مهمة لمتابعة الإنجازات والمشاريع قيد التنفيذ، كما أنها تشكل منصة للتأكد من أن كافة الخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية تلبي احتياجات المواطنين، ويتابعها شخصياً صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان.
الالتزام برؤية 2030
واستعرضت الجلسة مشاريع هيئة التراث في منطقة جازان، والتي تهدف إلى الحفاظ على مكونات التراث الثقافي وتطوير المواقع التراثية، حيث تضم المنطقة تراثاً غنياً يشمل عناصر غير مادية وأنماط حياة قديمة ومواقع حضرية تبرز إمكاناتها وعمقها الثقافي.
وتركز توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز على تحديد احتياجات المواطنين وتوفير الخدمات اللازمة لهم وفق الخطط والبرامج المعدة، وهو الالتزام الذي يضمن أن تكون كافة الجهود متسقة مع أهداف رؤية 2030.
واختتم اللقاء باستعراض المشاريع الجاري تنفيذها والخطط المستقبلية لتعزيز التراث الثقافي في جازان، حيث أكد وكيل المحافظة دعمه لهذه المبادرات التي تهدف إلى الحفاظ على تاريخ المنطقة الغني وتعزيز التنمية المستدامة.
With inputs from SPA