ارتفاع الطلب على خريجي التكنولوجيا الحيوية في الجامعة الأميركية في رأس الخيمة وسط نمو القطاع
تعد صناعة التكنولوجيا الحيوية لاعباً رئيسياً في الابتكار والتقدم العلمي على المستوى العالمي والمحلي. فهي توفر فرص عمل واعدة برواتب عالية. ويعود توسع القطاع إلى حد كبير إلى التطورات في مجال الرعاية الصحية، وخاصة بعد كوفيد-19. تركز التكنولوجيا الحيوية على معالجة الأمراض من جذورها باستخدام الخلايا والجينات والجزيئات الحيوية لإنشاء علاجات تستهدف الأسباب وليس الأعراض فقط.
تشهد التكنولوجيا الحيوية نموًا سريعًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ومن المتوقع أن تصل قيمة السوق العالمية إلى 465.9 مليار دولار بحلول نهاية هذا العام. وهذا النمو يجعلها خيارًا جذابًا للشباب الذين يفكرون في مستقبلهم التعليمي. وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، يرتفع الطلب على خريجي التكنولوجيا الحيوية بشكل كبير.

شهدت الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة زيادة في التسجيل في برنامج بكالوريوس العلوم في التكنولوجيا الحيوية منذ إنشائه في عام 2012. يتضمن هذا البرنامج الذي يستغرق أربع سنوات دورات أساسية مع تخصصات في التكنولوجيا الحيوية الخلوية والجزيئية والتكنولوجيا الحيوية الطبية وعلم الأحياء الطبي وعلم الأحياء الشرعي.
وقد قدمت الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة العديد من التطورات التي دفعت قطاع التكنولوجيا الحيوية إلى الأمام. وتشمل هذه التطورات الموافقة على العلاج الجيني CRISPR وغيره من الابتكارات في مجال الرعاية الصحية. ومن المتوقع أن يتم إطلاق 21 علاجًا خلويًا و31 علاجًا جينيًا هذا العام وحده.
وقال البروفيسور ستيفن ويلهايت، نائب الرئيس الأول للشؤون الأكاديمية ونجاح الطلاب في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة: "لقد بدأنا برنامج التكنولوجيا الحيوية منذ 12 عامًا، ومنذ ذلك الحين أصبحت التكنولوجيا الحيوية قوة رئيسية في قطاعي الأدوية والرعاية الصحية العالميين". وأكد أن هذا البرنامج يعد الخريجين لوظائف جديدة في ظل التغيرات الكبيرة في سوق العمل.
وأوضح الدكتور رواد حدادي، الأستاذ المشارك في التكنولوجيا الحيوية الطبية في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، أن برنامج البكالوريوس يوفر خبرة عملية في المختبرات إلى جانب فرص البحث مع أعضاء هيئة التدريس. وأضاف حدادي: "إن هذا المزيج من المعرفة والمهارات العملية والتحليلية يضمن أن برنامج التكنولوجيا الحيوية في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة... يخدم الحاجة الوطنية والإقليمية لقوة عاملة فنية عالية المهارة".
آفاق العمل للخريجين
يمكن للخريجين الحاصلين على درجة البكالوريوس في التكنولوجيا الحيوية متابعة أدوار مثل مساعد البحث السريري، وأخصائي تكنولوجيا الأغذية، وأخصائي الأحياء الدقيقة، وأخصائي الأدوية، وباحث الطب الحيوي، ومحلل الحمض النووي، والمهندس الوراثي، وغيرها. ووفقًا لبيانات Glassdoor، يمكن للمحترفين في هذا المجال توقع رواتب ممتازة.
ويتوقع تقرير صادر عن غرفة تجارة وصناعة دبي أن يصل حجم سوق التكنولوجيا الحيوية في المنطقة إلى 2.6 مليار دولار بحلول عام 2028. ومن المتوقع أن تستحوذ الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية على الحصص الأكبر من السوق. ومع سعي هذه الدول إلى أن تصبح مراكز للصناعات الدوائية، فإنها ستحتاج إلى العديد من المتخصصين في التكنولوجيا الحيوية.
وتستمر الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة في لعب دور محوري في رعاية المواهب في هذه الصناعة الناشئة من خلال برامجها التعليمية الشاملة.
With inputs from WAM