اختتام سباق دلما هيريتاج لقوارب التجديف بتتويج الفائزين في حفل احتفالي
وفي عرض نابض بالحياة للتراث والروح الرياضية، اختتم سباق دلما التراثي لقوارب التجديف بحفل كبير، حيث قام الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان، رئيس اتحاد الإمارات للإبحار والتجديف الحديث، بتكريم الفائزين. وشهدت هذه الفعالية، التي تأتي ضمن مهرجان دلما التاريخي للسباق، مشاركة عدد كبير من المسؤولين والمتحمسين، منهم سعادة سالم راشد الرميثي، مدير عام نادي أبوظبي للرياضات البحرية، وعبدالله بطي القبيسي، مدير إدارة الفعاليات والاتصالات. دائرة في هيئة التراث أبوظبي.
وشهدت الجولة الأخيرة من السباق منافسة شرسة شارك فيها 204 بحارة عبر 12 قارباً، وبلغت ذروتها بفوز القارب "شباب صحار" بالمركز الأول. وجاء في المركز الثاني "الدفاع" و"KHK" في المركزين الثاني والثالث على التوالي. ولم تكن المنافسة تقتصر على الجولة النهائية فقط؛ وشهدت الجولات السابقة تنافس 680 بحارًا على 40 قاربًا للحصول على مكان في المرحلة النهائية، مع تقدم الثلاثة الأوائل من كل جولة تمهيدية.
امتدت الدورة لمسافة تزيد عن 4 أميال بحرية وتم تقسيمها إلى مرحلتين. أقيمت السباقات التمهيدية يوم السبت الماضي، مما مهد الطريق للمواجهة النهائية يوم أمس. لم يكن الحدث مجرد اختبار للقوة والاستراتيجية، بل كان أيضًا احتفالًا بالتراث البحري، حيث اجتذب البحارة والمشجعين على حدٍ سواء.
وتجاوزت الجوائز المالية لهذا الحدث المرموق مليونين و400 ألف درهم. وحصل الفائزون في الأدوار التمهيدية على مكافآت سخية، حيث حصل الفائزون بالمركز الأول على 80 ألف درهم لكل منهم. وكانت المخاطر أكبر في الجولة الأخيرة، حيث حصل البطل "حصبة دلما" على 100 ألف درهم. وحصل الفائزان بالمركزين الثاني والثالث على مبلغ 80 ألف و70 ألف درهم على التوالي، مع توزيع الجوائز على المركز الثاني عشر.
ولم يسلط هذا السباق الضوء على الروح التنافسية بين المشاركين فحسب، بل أكد أيضًا على التراث البحري الغني الذي يعد جزءًا لا يتجزأ من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال مثل هذه الأحداث، يتم الحفاظ على التقاليد على قيد الحياة ونقلها إلى الأجيال القادمة، مما يعزز الارتباط العميق بماضي الأمة مع تعزيز الروح الرياضية والصداقة الحميمة بين البحارة.
With inputs from WAM

