اختتام المرحلة الأولى من سباق دلما هيريتاج لقوارب التجديف بنجاح
اختتمت أمس المرحلة الأولى من «سباق دلما لقوارب التجديف التراثية فئة 40 قدماً»، لتمثل لحظة مهمة في مهرجان دلما التاريخي السابع لقوارب التجديف فئة 60 قدماً. ويسلط هذا الحدث، الذي يتم الاحتفال به تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، الضوء على التراث البحري الغني لإمارة أبوظبي. ويقام المهرجان، وهو جهد تعاوني بين هيئة أبوظبي للتراث ونادي أبوظبي للرياضات البحرية، على خلفية جزيرة دلما الخلابة ويستمر حتى 5 مايو.
وشهد السباق إقبالاً كبيراً حيث شارك 680 بحاراً عبر 40 قارباً يتنافسون على الفوز. لم يكن هؤلاء المشاركون مجرد بحارة؛ وكانوا الفائزين العشرة الأوائل في كل جولة من سباق أبوظبي لقوارب التجديف التراثية بطول 40 قدماً الذي أقيم في فبراير الماضي في مهرجان التراث البحري على كورنيش أبوظبي. وكانت المنافسة شرسة، إذ شهدت أربع جولات من السباقات الشديدة على مسافة 4 أميال بحرية.
فقط القوارب التي حصلت على المراكز الثلاثة الأولى في كل جولة هي التي تأهلت للجولة النهائية التي أطلق عليها اسم "حصبة دلما". ومن المقرر إجراء هذه المواجهة النهائية هذا المساء، مما يعد بتتويج مثير لأحداث اليوم. والمخاطر كبيرة حيث يتجاوز مجموع الجوائز مليونين و400 ألف درهم. وحصل الفائزون في الأدوار التمهيدية على مكافآت سخية، حيث حصل الفائزون بالمركز الأول على 80 ألف درهم لكل منهم، يليهم 70 ألف درهم للمركز الثاني و60 ألف درهم للمركز الثالث. امتدت المكافآت حتى المركز العاشر في كل جولة.
تقدم الجولة الأخيرة، "Dalma Measles"، مكافآت أكبر. وسيحصل البطل على الجائزة الكبرى البالغة 100 ألف درهم، فيما سيحصل المركزان الثاني والثالث على 80 ألف و70 ألف درهم على التوالي. وسيتم توزيع الجوائز على المتنافسين حتى المركز الثاني عشر، مما يضمن توزيعًا واسعًا لأموال الجوائز السخية.
لا يسلط هذا الحدث الضوء على الروح التنافسية والمهارة التي يتمتع بها البحارة فحسب، بل يؤكد أيضًا على أهمية الحفاظ على التراث البحري لدولة الإمارات العربية المتحدة والاحتفاء به. وبينما تشق هذه القوارب التقليدية طريقها عبر المياه المحيطة بجزيرة دلما، فإنها تذكرنا بالوقت الذي كانت فيه هذه السفن حيوية لاقتصاد المنطقة وأسلوب الحياة. يعد سباق دلما لقوارب التجديف التراثية أكثر من مجرد منافسة؛ إنها شهادة نابضة بالحياة على الإرث الدائم للثقافة البحرية في أبوظبي.
With inputs from WAM


