الثاني من ديسمبر يُمثل شهادة على مسيرة الإمارات الملهمة من الإنجازات والتميز
أكد سعادة الدكتور جمال محمد عبيد الكعبي، المدير العام للمكتب الوطني للإعلام، أن الثاني من ديسمبر 1971 يمثل علامة فارقة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة. ويمثل هذا التاريخ بداية مسيرة حافلة بالإنجازات والعطاء، بدأها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسون، الذين أرسىوا دعائم متينة لهذا الوطن، قوامها الوحدة والمثابرة.
أشار معاليه إلى أن هذا اليوم يُمثل بداية رحلة استثنائية، حيث تحوّلت الأحلام إلى واقع، والتحديات إلى فرص. ويرمز علم الاتحاد إلى أصالة أجدادنا، ويهتدي به أجيال المستقبل. وأصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجًا يُحتذى به في ترجمة الطموحات الوطنية إلى إنجازات، متصدرةً العديد من مؤشرات التنافسية العالمية.

منذ تأسيسها، طوّرت دولة الإمارات العربية المتحدة اقتصادًا متنوعًا، وأولت رأس المال البشري الأولوية على البنية التحتية. وأطلقت مبادرات رائدة في مجالات الابتكار واستكشاف الفضاء والذكاء الاصطناعي. وقد رسّخت هذه الجهود مكانة الدولة كواحة للأمن والسلام في خضمّ التحديات العالمية.
أكد المدير العام أن هذه الإنجازات لم تكن وليدة الصدفة، بل هي ثمرة قيادة حكيمة وشعب عزيمته. إن الإيمان بأن لا شيء مستحيل دفع الإمارات العربية المتحدة إلى أن تصبح رائدة عالمية في التقدم والابتكار خلال عقود قليلة. ولا يزال علم الاتحاد يرفرف عالياً رمزاً للفخر والاعتزاز لجميع المقيمين.
في هذه المناسبة الجليلة، جدد معاليه التزامهم بالقيادة الرشيدة، وتعهدهم بمواصلة البناء على ما تحقق من نجاحات، سعيًا إلى ترسيخ مكانة الإمارات بين الدول الرائدة، ونقل هذا الإرث إلى الأجيال القادمة، متمسكين بقيم الوحدة والعزيمة والتميز التي أرساها أجدادهم.
وقال: "في هذا اليوم المجيد، نجدد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة، ونعاهد الله ثم الوطن على مواصلة مسيرة البناء والعطاء، لنكتب معاً فصولاً جديدة من المجد والفخر، وترسخ مكانة الإمارات بين الأمم الرائدة".
تظل الإمارات العربية المتحدة منارة أمل وطموح لكل من يقيم على أرضها. وتعكس مسيرتها التزامًا راسخًا بالتقدم مع الحفاظ على تراثها الغني. وبينما تمضي قدمًا، تواصل إلهام الآخرين بتفانيها في التميز والوحدة.
With inputs from WAM