الثاني من ديسمبر يصادف يومًا خالدًا في ذاكرة شعب الإمارات
أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، على أهمية الثاني من ديسمبر بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة. وأكد أن هذا التاريخ راسخ في ذاكرة الوطن، يرمز إلى الوحدة والفخر. واستعرض سموه إنجازات الدولة منذ تأسيسها، مشيرًا إلى أن التنمية البشرية كانت دائمًا محور اهتمامنا.
وأكد سموه على القيم التي غرسها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، والقادة الذين آمنوا بالوحدة سبيلاً للقوة والازدهار. وتحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، تواصل الدولة مسيرة التقدم والتطور الشامل.

تميّزت مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى عقود بإنجازاتٍ بارزة في مختلف القطاعات، كالاقتصاد والتعليم واستكشاف الفضاء والطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي. وقد رسّخت هذه الإنجازات مكانة الإمارات كلاعبٍ محوري في صنع القرار العالمي، مساهمةً في تحقيق السلام والاستقرار في جميع أنحاء العالم.
أشار سموه إلى التقدم السريع الذي أحرزته دولة الإمارات العربية المتحدة نحو مصاف الدول المتقدمة من خلال سياسات متوازنة واستثمارات في رأس المال البشري. وقد أدى التركيز على التعليم والابتكار واقتصاد المعرفة إلى تبوؤ الإمارات مراتب عالمية متقدمة في التنافسية وجودة الحياة.
يحظى نموذج التنمية الإماراتي بإعجاب عالمي لمزجه التراث بالحداثة مع الحفاظ على القيم الثقافية. تتكيف الدولة بثقة مع التغيرات العالمية برؤية استراتيجية متجذرة في العلم والابتكار. يضمن هذا النهج استشرافها للمستقبل مع الحفاظ على هويتها.
وأشاد سموه بتفاني أبناء الإمارات الذين يواصلون السير على نهج أجدادهم. ويعكس التزامهم بالخدمة الوطنية الوفاء والعطاء، ويضمن استمرار التقدم للأجيال القادمة.
تطلعات نحو التميز
تتطلع دولة الإمارات العربية المتحدة إلى إنجازات مستقبلية لا حدود لها في ظل قيادة حكيمة. ويظل السعي نحو التميز أولوية، حيث يفخر شعبها الطموح بتراثه العريق. وأعرب سموه عن ثقته بأن هذا السعي سيقود إلى مزيد من النجاح.
تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم بمرور 54 عامًا على تأسيسها عام 1971، وتنعم بالرخاء والأمن والاستقرار. وينبع هذا النجاح من إيمان قادة آمنوا بالوحدة والمصير المشترك. وتنبع نهضة الأمة التنموية من تضافر جهود القيادة والمواطنين.
تُعدّ دولة الإمارات العربية المتحدة منارةً للسلام والتسامح والتعايش والابتكار، وتستقطب الباحثين عن حياة كريمة ومستقبل مشرق بفضل مجتمعها المتناغم. واختتم سموه كلمته مؤكدًا أن هذه الصفات تجعلها نموذجًا يُحتذى به في جميع أنحاء العالم.
With inputs from WAM