المنتدى العربي في الرياض يتناول التحديات المتزايدة للجرائم الإلكترونية وغسل الأموال
الرياض 08 ذو القعدة 1445هـ الموافق واس - ألقى رئيس نيابة الجرائم الإلكترونية بالنيابة العامة الدكتور مهند المجلد كلمة في المنتدى العربي لهيئات مكافحة الفساد ووحدات التحقيق المالي بالرياض. وركزت كلمته على "فك رموز الجرائم الإلكترونية وغسل الأموال"، مسلطا الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجهها السلطات القانونية على مستوى العالم بسبب التقدم التكنولوجي.
بدأ الدكتور المجلد بالإشارة إلى أن برامج المؤتمر تناولت العديد من القضايا المتعلقة بالتكنولوجيا. وتهدف هذه الحلول إلى تعزيز إجراءات الاستدلال من وكالات إنفاذ القانون وعمليات التحقيق لتقديم المجرمين إلى العدالة. وأكد أنه حتى الحلول التقنية المتقدمة ليست محصنة ضد التحديات، مشددا على الدور الكبير للتكنولوجيا في القضايا الجنائية.

وأوضح أن الجانب الفني مهم في مرحلة التقاضي والإثبات الجنائي سواء أمام النيابة العامة أو المحاكم المختصة. الأهداف الأساسية هي تحديد المجرمين وتحقيق العدالة. وأكد الدكتور المجلد أن الحلول التقنية وحدها غير كافية؛ ويجب أن تكون الاعتبارات القانونية أيضًا جزءًا من عملية التحليل.
وأشار الدكتور المجلد إلى أنه أصبح من النادر العثور على أي جريمة، بما في ذلك الجرائم المالية مثل الاحتيال وغسل الأموال، دون تورط شبكات المعلومات أو الوسائل الإلكترونية. وهذا يؤكد أهمية دمج الجوانب الفنية والقانونية في التحقيقات الجنائية.
وسلط رئيس نيابة جرائم المعلوماتية الضوء على التحليل الرقمي باعتباره ممارسة حاسمة في القبض على المشتبه بهم. وأشار إلى أن هذا التوجه لم يحظ بالاهتمام الكافي داخل قاعات التحكيم. يجب على المحققين التعامل مع محتويات المعلومات الإلكترونية الصادرة عن المشتبه بهم من خلال منهج تحليلي نوعي يعتمد على بيانات محددة.
أحد الجوانب الرئيسية هو فهم حادثة الجريمة وملابساتها، حتى في حالات الاحتيال أو غسيل الأموال أو جرائم المعلومات. ويتضمن ذلك تقديم محتويات تجريمية إلى جانب محتويات أخرى صادرة عن المتهمين لفهم سلوكهم الإجرامي والاجتماعي، وهو ما يمكن أن يكون محوريًا في العديد من التحقيقات.
With inputs from SPA