أبرزت فعاليات مهرجان الملك عبد العزيز للإبل 2025 التراث الثقافي، بما في ذلك الحرف والملابس التقليدية.
استقطبت الحرف اليدوية والمنسوجات التقليدية والملابس التراثية العديد من الزوار إلى جناح وزارة البيئة والمياه والزراعة في مهرجان الملك عبد العزيز العاشر للإبل في مدينة الصياد. وقد سلط الجناح الضوء على الملابس النسائية التقليدية التي تجسد تراثاً ثقافياً متنوعاً.
ضم مبنى الوزارة في المهرجان العديد من الأجنحة التي عرضت الحرف اليدوية الوطنية. وشملت هذه الأجنحة الملابس، ونسيج سادو، والأطعمة التقليدية، والتحف التراثية، واللوحات الفنية التي تعكس جوانب مختلفة من التراث الثقافي.

شارك هلال بن رزق الله الحارثي، أحد المشاركين الذين عرضوا منتجاته الحرفية، بعض الأفكار حول عمله. وقال: "أعمل في هذه المهنة منذ ما يقرب من ثلاثة عقود. ينصب تركيزي الرئيسي على تطريز الملابس وصناعة النسيج التقليدي. أستخدم أقمشة الحرير الخالص وخيوطًا مصنوعة من شعر الماعز".
أعرب الحارثي عن امتنانه لدعم الحكومة في الحفاظ على التراث، قائلاً: "حكومتنا، بتوفيق من الله، تبذل جهوداً متواصلة لخدمة ودعم تراثنا. وقد شهد الطلب على الحرف التقليدية ارتفاعاً غير مسبوق في السنوات الأخيرة، وأشكر وزارة البيئة على توفير هذا الجناح لعرض منتجات تراثنا الوطني".
التقى فريق تصوير وكالة الأنباء السعودية (واس) بمنيرة الربيعة، الخبيرة في الأزياء التقليدية. وقد صممت منيرة العديد من الأزياء التاريخية المستوحاة من شخصيات نسائية سعودية شهيرة مثل الأميرة نورة بنت عبد الرحمن وغالية البقامي.
أوضحت الربيعة قائلة: "عرضتُ هذه الأزياء في معرض الحرف اليدوية بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن". وتشمل إبداعاتها فساتين مطرزة على الطراز النجدي، وفساتين على طراز الطائف، وفساتين على الطراز الحجازي، وفساتين أبو منخيل أو الطور، وفساتين من التول، وفساتين من الزري، وخناجر رجالية، وعصابات رأس نسائية تُستخدم في جنوب الطائف ومنطقة صحراء الباحة، وفساتين الكورتا والمسرة، وفساتين النشال.
وفّر المهرجان منصةً للحرفيين لعرض مهاراتهم والحفاظ على التقاليد الثقافية من خلال معارض متنوعة. وتُبرز هذه المبادرة أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية عبر الحرف اليدوية.
With inputs from SPA