هيئة التراث تطلق فعالية المستكشف الصغير في أبها لتعزيز الوعي بالتراث الوطني
أطلقت هيئة التراث فعالية "المستكشف الصغير" في أبها، محطتها الثالثة. تستمر الفعالية حتى 26 يوليو في قرية المفتاحة، وتهدف إلى ربط الشباب بالتراث الثقافي للمملكة العربية السعودية، وغرس قيمة التراث الوطني لدى الأطفال واليافعين، مع تسليط الضوء على أهمية علم الآثار والتنقيب.
يضم الحدث خمس محطات رئيسية: "قصة المستكشف الصغير"، و"أكاديمية المستكشف الصغير"، و"محاكاة التنقيب"، و"ورشة الآثار"، و"اللعب والتعلم". بالإضافة إلى ذلك، يقدم قسم "تذكار من تراثنا" منتجات مستوحاة من الأدوات والملابس الأثرية، مما يوفر تجربة تعليمية وترفيهية للأطفال.

تُعدّ هذه المبادرة جزءًا من جهود هيئة التراث الشاملة لتعزيز الهوية الوطنية. وتهدف إلى تنشئة جيل يُقدّر التراث من خلال برامج ثقافية مبتكرة مُصممة خصيصًا لفئة الشباب. يجمع هذا النهج التفاعلي بين التعليم والترفيه، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030.
أكدت الهيئة أن هذه الفعالية تدعم رؤية المملكة 2030 من خلال تعزيز الثقافة كعنصر أساسي في التنمية المستدامة. وتُشرك هذه الفعالية جميع فئات المجتمع، وخاصة الشباب، في الحفاظ على التراث باعتباره ركنًا أساسيًا من الهوية الوطنية. وتؤكد هذه المبادرة على أهمية الوعي الثقافي في تنمية المجتمع.
حظيت هيئة تطوير منطقة عسير بإشادة واسعة لدورها في تعزيز الحضور الثقافي للمنطقة. وتعكس جهودها نهجًا تعاونيًا في الحفاظ على التراث الثقافي وتشجيع المشاركة المجتمعية. وتُعد هذه الشراكات حيوية لتكامل الجهود الوطنية نحو الحفاظ على التراث الثقافي.
من خلال تقديم أنشطة تعليمية تُعزز الوعي بأهمية الحفاظ على الآثار، يُسهم هذا الحدث في تنمية الثقافة الوطنية. ويُشدد على أهمية التعامل مع الآثار بمسؤولية، بما يضمن فهم الأجيال القادمة لأهميتها. ويتماشى هذا مع الأهداف الأوسع لتعزيز مشاركة المجتمع في الحفاظ على التراث الثقافي.
بشكل عام، تُعد فعالية "المستكشف الصغير" مبادرة مميزة من هيئة التراث، تجمع بين التعليم والترفيه لإشراك الأطفال والمراهقين بفعالية. وتهدف من خلال هذا النهج إلى بناء جيل واعي ثقافيًا يُقدّر تراث المملكة العربية السعودية الغني.
With inputs from SPA