ضيوف خادم الحرمين الشريفين الثقافيون يستكشفون مجمع طباعة المصحف الشريف والمواقع التاريخية في المدينة المنورة
زارت أول مجموعة من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة لعام 1446هـ مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، وذلك ضمن برنامجهم الثقافي خلال إقامتهم بالمدينة المنورة، حيث اطلعوا على أقسام المجمع الفنية والإدارية المختلفة، واطلعوا على عملية طباعة المصحف الشريف.
واطلع الضيوف خلال جولتهم على الجهود الدؤوبة في العناية بكتاب الله، وتعرفوا على كيفية طباعة القرآن الكريم، وترجمة معانيه إلى عدة لغات، وكيفية المراجعة النهائية والتدقيق اللغوي، حيث يختص المجمع بطباعة القرآن الكريم، وتسجيل تلاواته، وترجمة معانيه، وتفسيره.

كما زارت الدفعة الأولى من البرنامج مواقع تاريخية مهمة مثل موقع غزوة أحد وجبل الرامة ومقبرة شهداء أحد، حيث استمعوا إلى شرح عن هذه المعركة المحورية بين المسلمين والمشركين في العام الثالث من الهجرة، وأبرزت الزيارة أهميتها كنقطة تحول في التاريخ الإسلامي.
وتلقى الضيوف تعليماً حول آداب زيارة المقابر قبل الصعود إلى جبل الرامة، حيث زودتهم هذه التجربة التعليمية بفهم أعمق للتقاليد والتاريخ الإسلامي، وتعتبر مثل هذه الزيارات جزءاً لا يتجزأ من إثراء رحلتهم الروحية أثناء العمرة.
وتضم هذه المجموعة الأولية 250 حاجاً وحاجّة من الشخصيات الإسلامية المرموقة من 12 دولة آسيوية. ويتوقع البرنامج استضافة ما مجموعه 1000 حاج من 66 دولة هذا العام. ويمثل هؤلاء المشاركون خلفيات متنوعة، مما يساهم في تبادل غني للخبرات الثقافية والدينية.
ويلعب مجمع الملك فهد دوراً محورياً في تلبية احتياجات المسلمين في مختلف أنحاء العالم، حيث ينتج سنوياً أكثر من عشرين مليون نسخة من مختلف الكتب والبحوث والدراسات والإصدارات الإسلامية المتعلقة بعلوم القرآن والسنة، وفي نهاية زيارتهم تلقى الضيوف نسخاً من هذه الإصدارات كهدايا.
وتؤكد هذه المبادرة التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز التفاهم الديني والتعاون بين المسلمين على مستوى العالم. ومن خلال تسهيل مثل هذه الزيارات، تعمل المملكة على تعزيز الروابط داخل المجتمع الإسلامي مع تعزيز تبادل المعرفة بين الدول.
With inputs from SPA