التعاون الثقافي بين السعودية وأوزبكستان يبرز في مؤتمر اليونسكو بسمرقند
التقى صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة، بالسيدة غاياني عمروفا، رئيسة صندوق تنمية الثقافة والفنون في أوزبكستان. جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الثالثة والأربعين للمؤتمر العام لليونسكو في سمرقند. وأشاد سموه بأوزبكستان لاستضافتها هذه الدورة وتنظيمها بينالي بخارى للفنون، مسلطًا الضوء على مزيجها الفني بين التراث والحداثة.
ركزت المباحثات بين الأمير بدر وعمروفا على تعزيز التعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية وأوزبكستان. وأكدا أهمية التبادل الثقافي، منوهين بدور أوزبكستان كضيف شرف في معرض الرياض الدولي للكتاب 2025. كما سيشارك في هذا الحدث وفد أوزبكي برئاسة الوزير نزاربيكوف أوزودبيك.

كما أشاد الأمير بدر بمشاركة أوزبكستان في معرض إكسبو 2025 أوساكا. وأشار إلى أن مشاركتها تُبرز جهودها الرامية إلى تعزيز الحوار العالمي من خلال التبادل الثقافي. وسلّط الاجتماع الضوء على أهمية التعاون الدولي في الحفاظ على التراث الثقافي، مع التركيز على شراكات مثل الشراكة مع منظمة "ألف".
أكد الاجتماع على مساهمات أوزبكستان في مختلف الفعاليات الفنية. ومن أبرزها مشاركتها في دورتي بينالي الفنون الإسلامية لعامي ٢٠٢٣ و٢٠٢٥ بإعارة قطع فنية إسلامية قيّمة. كما عرض بينالي الدرعية تصميمًا فائزًا بجائزة المصلى في بينالي بخارى، الذي نظمته أوزبكستان.
وحضر هذا اللقاء مساعد وزير الثقافة راكان بن ابراهيم الطويق والمهندس فهد بن عبدالرحمن الكنعان وكيل وزارة الثقافة للعلاقات الثقافية الدولية. كما حضر اللقاء الدكتور عبدالإله بن علي التخصيس مندوب المملكة الدائم لدى اليونسكو، ويوسف بن صالح القاهرة سفير المملكة لدى أوزبكستان.
تناولت المناقشات أيضًا حماية التراث الإنساني للأجيال القادمة. وأقرّ الطرفان بضرورة تعزيز التعاون الدولي في حماية التراث الثقافي عالميًا. ويتماشى ذلك مع الجهود المبذولة للحفاظ على القطع الأثرية والتقاليد التاريخية في جميع أنحاء العالم.
اختُتم الاجتماع بالتزام مشترك بتعزيز الروابط الثقافية بين المملكة العربية السعودية وأوزبكستان. ويهدف البلدان إلى تعزيز جهودهما التعاونية في الفنون والثقافة، ودعم المبادرات العالمية للحفاظ على التراث.
With inputs from SPA