يقدم المخيم الثقافي في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل تجربة تعليمية ثرية
يُعد المخيم الثقافي في قلب صحراء الصياد سمة رئيسية من سمات مهرجان الملك عبد العزيز العاشر للإبل، الذي أقيم تحت شعار "المجد لأهلها". وهو بمثابة مركز ثقافي وتعليمي، ويدعم الهوية الوطنية السعودية، ويتماشى مع أهداف رؤية 2030 المتعلقة بالتراث والثقافة.
أفاد المنظمون بأن المخيم استقطب زواراً من مختلف أنحاء العالم، حيث حضره أكثر من 2013 شخصاً من 71 جنسية مختلفة. ويُظهر هذا الإقبال الواسع النطاق الدولي للمهرجان ودوره كملتقى لمجتمعات متنوعة مهتمة بالتراث السعودي وثقافة الإبل.

{TABLE_1}
يُقدّم المخيم الثقافي برنامجاً حافلاً بالفعاليات، بما في ذلك عروض حية وأنشطة تفاعلية تُسلّط الضوء على العلاقة التاريخية بين الجمال وسكان المنطقة. وتُبيّن المعروضات أهمية الجمال في الثقافة العربية، وتُبرز دورها في الحياة اليومية للسعوديين، تاريخياً وفي المجتمع المعاصر.
تستكشف محتويات أجنحة المخيم المعاني الاجتماعية المرتبطة بالإبل، كالصبر والقوة والانتماء. وتُعرض هذه القيم من خلال عروض حديثة تمزج بين المواضيع التقليدية والأدوات الرقمية، مما يُسهّل على الزوار فهم تراث الإبل مع الحفاظ على الأصالة الثقافية في صميم التجربة.
يشكل المخيم الثقافي جزءاً من برنامج أوسع ضمن فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان الملك عبد العزيز للإبل، المصمم لحماية التراث الوطني وتعزيزه، وربط الأجيال الشابة بجذورها. وتتواصل الفعاليات في مدينة الصياد وسط إشادة الزوار، مما يسلط الضوء على الجهود المبذولة لتوفير بيئة ثقافية ثرية تدعم القيم السعودية الراسخة.
With inputs from SPA