هيئة فنون الطهي تتعاون مع تراحم لدعم المجتمع
في خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون وتعزيز قطاع فنون الطهي في المملكة العربية السعودية، أبرمت هيئة فنون الطهي مذكرة تفاهم مع اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم، والمعروفة باسم "تراحم." تم إبرام الاتفاقية رسميًا في الرياض بتاريخ 26 شعبان 1445هـ، الموافق 07 مارس 2024م. تهدف هذه الشراكة إلى الاستفادة من مجالات الاهتمام المتبادل لدعم وتمكين الأفراد المتضررين من السجن.
وتم توقيع مذكرة التفاهم في حفل حضره ميادة بنت منصور بدر، الرئيس التنفيذي لهيئة فنون الطهي، وصقر بن محمد القرني، أمين عام تراحم. تحدد هذه الاتفاقية العديد من مجالات التعاون الرئيسية التي تهدف إلى إفادة المجموعات التي تخدمها تراحم. ومن الجدير بالذكر أنه يتضمن مبادرات لتمكين أسر السجناء المفرج عنهم من خلال إتاحة الفرص لهم ليصبحوا محترفين في مجال الطهي. وسيتم تحقيق ذلك من خلال برامج المنح الدراسية والدورات التدريبية وورش العمل التي تقدمها هيئة فنون الطهي.

بالإضافة إلى ذلك، تركز المذكرة على تعزيز الوعي الثقافي فيما يتعلق بالمطبخ السعودي. ويهدف إلى مشاركة المعلومات الثقافية حول الطعام السعودي، بما في ذلك تراثه وتاريخه. تعد هذه المبادرة جزءًا من جهد أوسع للحفاظ على تقاليد الطهي السعودية وتعزيزها مع دمج الوصفات المعاصرة التي تعكس الأذواق والتفضيلات المتطورة داخل المملكة.
رؤية أوسع للتعاون
وتأتي مذكرة التفاهم هذه ضمن سلسلة من الاتفاقيات التي تسعى هيئة فنون الطهي إلى تنفيذها مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية. الهدف الشامل لهذه التعاونات هو تعزيز التعاون المشترك بين الجهات الوطنية لخدمة والارتقاء بقطاع فنون الطهي في المملكة العربية السعودية. ومن خلال تمكين الممارسين والمتحمسين على حد سواء، تهدف هذه الجهود أيضًا إلى تعزيز الحضور العالمي للمطبخ السعودي، وعرض تراثه الغني وابتكاراته المعاصرة.
تمثل الشراكة بين هيئة فنون الطهي وتراحم جهدًا استراتيجيًا لدمج مبادرات الرعاية الاجتماعية مع الحفاظ على الثقافة وتعزيزها. ومن خلال التركيز على التطوير المهني في فنون الطهي للعائلات المتضررة من السجن، لا يسعى هذا التعاون إلى توفير مهارات ملموسة وفرص وظيفية فحسب، بل يسعى أيضًا إلى تعزيز تقدير أعمق لتراث الطهي في المملكة العربية السعودية بين شرائح أوسع من المجتمع.
With inputs from SPA