جوائز مهرجان دبي للشباب للفنون الأدائية تحتفي بالمواهب الشابة في المسرح والموسيقى
احتفلت هيئة دبي للثقافة والفنون مؤخرًا بالفائزين بجوائز مهرجان دبي الأول لفنون الشباب الأدائية. صُمم هذا المهرجان لرعاية المواهب الشابة في المسرح والموسيقى والفنون الشعبية، وإلهامهم للسعي وراء مسارات مهنية تُثري المشهد الثقافي في دبي، وتعزز مكانتها كمركز عالمي للاقتصاد الإبداعي.
خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم في منطقة الشندغة، حضره عدد من الشخصيات البارزة، منهم الدكتور صلاح القاسم من هيئة دبي للثقافة والفنون، وفاطمة الجلاف، مدير إدارة الفنون الأدائية بالإنابة. كما شهد الحفل مشاركة فنانين ومسرحيين وأعضاء لجنة تحكيم قاموا بتقييم العروض النهائية، مبرزين إبداع المشاركين وشغفهم.

برزت مسرحية "علبة ثقاب" لفرقة مسرح العين، حيث حصدت أربع جوائز: أفضل عمل مسرحي شامل، وأفضل سينوغرافيا شاملة، وأفضل تأليف مسرحي للشباب، وأفضل ممثل شاب. في المقابل، حصدت مسرحية "حب وشغف" لفرقة مسرح دبي الوطني ثلاث جوائز: أفضل مخرج شاب، وأفضل ممثلة شابة، وأفضل موهبة واعدة. كما نالت مسرحية "رماد" لفرقة الفنون التقدير.
قُدّمت جوائز خاصة خلال المهرجان. مُنحت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم "ليلة مقتل تشيخوف"، بينما كُرِّم الفنان عبد العزيز الخميس لمساهماته في تصميم الصوت. كما مُنحت جائزتان إضافيتان لأفضل عمل ترويجي لإنتاج مسرحي، ولأفضل ابتكار في الفنون الأدائية.
في فئة الموسيقى، فاز الهادي جبريل محمد بجائزة أفضل تكامل موسيقي. وحصل فارس العلي على جائزتين: أفضل عازف بيانو وأفضل موهبة إماراتية ناشئة. أما حمد عمر الحضرمي، فقد نال جائزة أفضل عازف قانون شاب. وحصلت كريسنس فرانشيسكا رودريغيز على جائزة أفضل مغنية.
من الجوائز الموسيقية الأخرى، حصل جوزيف طامية على جائزة أفضل عازف قانون محترف، وأميرة جمعة راشد العلي على جائزة أفضل عازفة متعددة الآلات. كما حازت أبرار على جائزة أفضل موزع موسيقي وعازفة بيانو. وفاز يحيى نادي بجائزة أفضل مغني محترف، بينما نالت ماريا مصراني جائزة أفضل عازفة بيانو.
الاعتراف بالفنون الشعبية
فازت فرقة مسرح فنون الشباب بالمركز الأول في فئة الفنون الشعبية، تلتها فرقة اليازوة في المركز الثاني، ثم جمعية دبي للفنون الشعبية والتجديف في المركز الثالث. وأكدت لجنة التحكيم على أهمية تدريب المواهب الشابة من خلال ملتقى سنوي للفنون الشعبية.
اقترحت اللجنة إنشاء جائزة للكتابة المسرحية وتشجيع إعادة عرض الأعمال الفائزة لضمان استمرارية الإنتاج. وأشادت بدور المواقع التراثية في استضافة فعاليات تربط الأجيال بالتقاليد المحلية.
أكدت فاطمة الجلاف حرص هيئة دبي للثقافة والفنون على تمكين الشباب من خلال دعم الفنون الأدائية. وأوضحت أن هذا المهرجان يُسهم في اكتشاف المواهب وتنمية المهارات وتوفير منصات للتعبير الإبداعي. وتساهم هذه المبادرة في تعزيز الصناعات الثقافية وإثراء المشهد الفني في دبي.
وقد أتاحت استضافة هذا الحدث في الشندغة للمشاركين فرصة تقديم أعمال مبتكرة تفاعلت مع الجمهور بشكل فعال.
With inputs from WAM