دعم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لسباقات الهجن يعزز القطاع الرياضي السعودي
أعرب صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، رئيس الاتحاد السعودي للهجن، عن امتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود. وتُبرز رعاية سمو ولي العهد لحفل ختام مهرجان ولي العهد السابع للهجن دعمه المتواصل للرياضة، وخاصةً سباقات الهجن، التي تُعدّ تقليدًا راسخًا في المملكة العربية السعودية.
لقد ساهم دعم ولي العهد في الارتقاء بسباقات الهجن في المملكة العربية السعودية إلى مكانة عالمية مرموقة. وأوضح سموه أن هذا الدعم حوّل المملكة إلى مركزٍ رئيسي لهواة وملاك الهجن حول العالم، حيث تحظى هذه الرياضة بمكانة مرموقة بين مختلف الرياضات، بفضل الجهود والمتابعة الحثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل، وزير الرياضة.

أكد الأمير فهد أن هذه الرعاية مصدر فخر واعتزاز للرياضيين والشباب في جميع أنحاء المملكة، وتكريمًا خاصًا لسباقات الهجن، واحتفاءً بتراثها ومكانتها العالمية. ويُعزى هذا الإنجاز إلى الجهود الدؤوبة لأفرادٍ مثل الأمير عبد العزيز، الذين ساهموا بدورٍ فاعل في تطوير مهرجانات وبطولات سباقات الهجن.
أكد مساعد رئيس الاتحاد السعودي للهجن أن سباقات الهجن راسخة في تراث المملكة، وتحظى باهتمام كبير من ملاك الهجن المحليين والدوليين الراغبين بالمشاركة في فعاليات مثل المهرجان. وتعكس هذه الرياضة التراث الثقافي الأصيل للمملكة، مما يجعلها جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية.
يُولي الاتحاد السعودي للهجن اهتمامًا بالغًا بدعم سباقات الهجن. وكما هو الحال مع الرياضيين الأولمبيين، يُزوَّد المشاركون بالموارد اللازمة للتفوق في مختلف البطولات. يضمن هذا الدعم أداءً مثاليًا خلال المنافسات، مُبرزًا مهاراتهم وتفانيهم في هذه الرياضة التراثية.
يواصل سباق الهجن ازدهاره بفضل الدعم الشامل من الجهات الحكومية والمنظمات. ويؤكد الالتزام بالحفاظ على هذه الممارسة التراثية والترويج لها دوليًا على أهميتها في المجتمع السعودي. وتضمن هذه المبادرات بقاء سباق الهجن جزءًا حيويًا من المشهد الرياضي في المملكة.
With inputs from SPA