ولي العهد يؤكد على النمو والتنويع الاقتصادي في إعلان ميزانية 2025
أعرب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء عن تقديره للإنجازات التي حققتها المملكة بعد إقرار الميزانية العامة لعام 2025، مشيراً إلى التقدم الذي أحرزته المملكة في التصنيفات العالمية، وتأكيدها على قوة وضعها المالي وقدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية. وأشاد سمو ولي العهد بهذه الإنجازات بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وتفاني أبناء الوطن.
وتؤكد ميزانية 2025 التزام الحكومة بتعزيز المصالح الوطنية ورفاهية المواطنين. وتعكس الميزانية الجهود المستمرة لتنويع الاقتصاد من خلال تمكين القطاعات الناشئة وتعزيز الاستثمار وتعزيز الصادرات غير النفطية. وتهدف الحكومة إلى استدامة النمو الاقتصادي من خلال التخطيط الاستراتيجي مع مراعاة التطورات الاقتصادية الإقليمية والعالمية.

وأكد ولي العهد أن المملكة العربية السعودية من المتوقع أن تحقق ثاني أسرع نمو للناتج المحلي الإجمالي بين الاقتصادات الكبرى العام المقبل بنسبة 4.6%. ويعود هذا النمو إلى زيادة الأنشطة غير النفطية، التي وصلت إلى مستوى قياسي بلغ 52% في عام 2024. وانخفض معدل البطالة بين السعوديين إلى أدنى مستوى تاريخي عند 7.1%، ليقترب من هدف رؤية 2030 البالغ 7%.
وارتفعت نسبة مشاركة المرأة السعودية في القوى العاملة إلى 35.4%، متجاوزة بذلك هدف رؤية 2030 البالغ 30%، وبلغ صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي 21.2 مليار ريال سعودي في النصف الأول من عام 2024، ما يعكس جهود الحكومة بقيادة الملك سلمان لدعم كافة شرائح المجتمع.
يلعب صندوق الاستثمارات العامة وصندوق التنمية الوطني دوراً محورياً في دعم الاستقرار الاقتصادي والتنمية الشاملة، حيث يلعب هذان الصندوقان دوراً محورياً في تنويع اقتصاد المملكة واستثماراتها بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030.
وأشار ولي العهد إلى أن الإصلاحات المالية كان لها تأثير إيجابي على التصنيف الائتماني للمملكة العربية السعودية بفضل السياسات المالية الحصيفة التي تضمن الاستدامة والتخطيط الفعّال. وتظل الحكومة ملتزمة بتعزيز النمو الاقتصادي من خلال الإنفاق التحويلي مع الحفاظ على الاستقرار المالي على المدى الطويل.
تمكين القطاع الخاص
وتواصل الحكومة تعزيز دور القطاع الخاص كمحرك أساسي للنمو الاقتصادي من خلال تهيئة بيئة استثمارية جاذبة، ويهدف دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى بناء قطاع أعمال قوي يعزز قدرات رأس المال البشري في مختلف المشاريع.
وتستمر الجهود في تطوير البنية الأساسية وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين والمقيمين والزائرين على حد سواء، وتؤكد الميزانية على الإصلاحات التنظيمية الرامية إلى رفع مستويات المعيشة، وتمكين قطاع الأعمال، وإعداد خطة اقتراض سنوية تتماشى مع استراتيجيات الدين متوسطة الأجل.
التكامل الاقتصادي العالمي
وأكد ولي العهد أن المملكة العربية السعودية جزء من الاقتصاد العالمي، وتتأثر بالتطورات العالمية مثلها في ذلك كمثل الدول الأخرى، الأمر الذي يتطلب مواصلة الجهود لمواجهة التحديات العالمية من خلال التخطيط المالي طويل الأمد مع الالتزام بالكفاءة والشفافية في الموازنة.
وتظل المملكة العربية السعودية ملتزمة باستكمال البرامج الموضحة في رؤية 2030 والاستراتيجيات الوطنية، وتلعب المملكة دوراً محورياً في الاستقرار الاقتصادي الإقليمي والعالمي بفضل اقتصادها المرن القادر على التغلب على التحديات.
واختتم ولي العهد كلمته بالتأكيد على أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود تسير بخطى واضحة في خدمة المواطن والحفاظ على مكتسبات التنمية ومواصلة الجهود الإنسانية محلياً ودولياً، وأن الثقة بقدرات المواطن السعودي تدفعنا نحو التقدم نحو مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح.
With inputs from SPA