ولي العهد الأمير خالد بن محمد والرئيس لي جاي ميونغ يحضران مائدة مستديرة للأعمال لتعزيز التعاون الاقتصادي
شارك سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وفخامة لي جاي ميونغ، رئيس جمهورية كوريا، في اجتماع طاولة مستديرة للأعمال في أبوظبي. هدف هذا الاجتماع إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وكوريا الجنوبية. نظمته وزارة التجارة الخارجية وجهات رئيسية أخرى، وجمع وزراء وكبار المسؤولين وممثلين عن كبرى الشركات في كلا البلدين.
سلطت طاولة الأعمال المستديرة الإماراتية الكورية الضوء على آفاق الاستثمار في كلا البلدين. وقدم كل جانب مُمكّنات استثمارية لتعزيز العلاقات الاقتصادية. وشجع ممثلو الإمارات الشركات الكورية على استكشاف مناخ الاستثمار الملائم في الإمارات، وخاصةً في القطاع الصناعي. ويشهد هذا القطاع نموًا ملحوظًا في إطار خطة "مشروع 300 مليار درهم إماراتي"، التي تهدف إلى زيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي من 133 مليار درهم إماراتي إلى 300 مليار درهم إماراتي بحلول عام 2031.
في بداية اللقاء، رحب سمو الشيخ خالد بالرئيس لي والوفد المرافق له في دولة الإمارات العربية المتحدة، معربًا عن أمله في أن تحقق زيارتهم أهدافها المنشودة، وأن تعزز العلاقات الثنائية. وأكد سموه أن دولة الإمارات العربية المتحدة، في ظل رؤية قيادتها الرشيدة، ملتزمة بتعزيز الشراكات التنموية لتحقيق النمو الاقتصادي المشترك مع الدول الصديقة التي تتشارك معها في الرؤى المستقبلية.
أكد سموه أن تعزيز التعاون الدولي واستكشاف فرص الشراكة أمرٌ بالغ الأهمية لتحقيق التطلعات المشتركة. وأشار إلى أن الشراكة الاستراتيجية القوية بين الإمارات وكوريا الجنوبية تُجسّد العلاقات الدولية بفضل التطورات المتسارعة التي شهدتها المنطقة مؤخرًا. وينبع هذا التقدم من التزام البلدين بمصالحهما المشتركة.
سُلِّط الضوء على اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA)، المُوقَّعة في مايو 2024، باعتبارها عنصرًا محوريًا في تعزيز التعاون الثنائي. وأشار سموه إلى أن هذه الاتفاقية تُمهِّد الطريق لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي من خلال إزالة الحواجز التجارية وتوسيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص في كلا البلدين. وشدد على أهمية مواصلة الجهود لتوسيع آفاق التعاون بما يحقق الرخاء المشترك.
ضمّ الاجتماع شخصياتٍ بارزة، منهم معالي خلدون خليفة المبارك من شركة مبادلة للاستثمار، ومعالي محمد حسن السويدي، وزير الاستثمار. كما حضر الاجتماع معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، ومعالي سعيد مبارك الهاجري، وزير دولة، ومعالي سيف سعيد غباش من المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.
فرص الاستثمار
ضم الوفد الكوري كبار المسؤولين المرافقين للرئيس لي، وممثلين عن قطاعات حيوية في كوريا. وشهدت الطاولة المستديرة اجتماعات ثنائية بين شركات إماراتية وكورية، ركزت على الاستثمارات في قطاعات محددة. ويشهد التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين نموًا مطردًا، ليصل إلى 6.6 مليار دولار أمريكي في عام 2024، بزيادة قدرها 11.4% عن عام 2023، ويواصل نموه حتى عام 2025، مسجلًا 3.14 مليار دولار أمريكي في النصف الأول.
وقد أبرز هذا التجمع كيف يمكن لكل من البلدين الاستفادة من نقاط القوة لدى الآخر من خلال الشراكات الاستراتيجية والرؤى المشتركة للتنمية المستدامة.
With inputs from WAM


