مجلس حكماء المسلمين والإدارة الدينية في كازاخستان يعززان التعاون لمكافحة التطرف
بحث مجلس حكماء المسلمين والإدارة الدينية للمسلمين في كازاخستان مؤخرًا سبل تحسين التعاون. وينصب تركيزهما على معالجة التحديات التي تواجه المجتمعات المسلمة، وخاصة في حماية الشباب من الأيديولوجيات المتطرفة الضارة. وقد جرت هذه المناقشة خلال اجتماع بين سعادة المستشار محمد عبد السلام وسماحة المفتي نوريزباي أوتبينوف في أستانا.
وأكد فضيلة المستشار محمد عبد السلام على أهمية تمكين الشباب، حيث يضع مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، المبادرات التي تعزز السلام والتسامح على رأس أولوياته، ومنها منتدى شباب صناع السلام وبرنامج حوارات طلابية من أجل الأخوة الإنسانية، والتي تهدف إلى تعزيز الحوار والتعايش السلمي.

وقد نجحت هذه المبادرات في خلق منصة عالمية للشباب من خلفيات متنوعة. وهم يتبادلون الأفكار المبتكرة حول تعزيز التضامن بين الأديان والثقافات، وتحويل القيم الإنسانية إلى إجراءات عملية تدعم التعايش السلمي. وتشجع البرامج الشباب على الانخراط في حوار هادف عبر الانقسامات الثقافية والدينية.
أكد فضيلة المفتي نوريزباي أوتبينوف على الدور المهم الذي يلعبه رجال الدين في توجيه الشباب بعيدًا عن الأفكار المتطرفة، وأشاد بجهود مجلس حكماء المسلمين في تعزيز السلام والتسامح بقيادة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، حيث يحارب عمل المجلس التطرف والإرهاب من خلال نشر قيم الاعتدال.
ويعمل فرع المجلس في آسيا الوسطى، ومقره أستانا، كمنصة رئيسية لتعزيز التعايش والحوار. ويتواصل مع المجتمعات المسلمة في المنطقة، ويحيي التراث الفكري لعلماء المسلمين للأجيال الشابة. وتهدف هذه المبادرة إلى تقديم أفكار مستنيرة لتعزيز التفاهم بين المجموعات المتنوعة.
وفي ختام اجتماعهما، تعهد الطرفان بتعزيز التعاون من خلال مشاريع مشتركة، كما يعتزمان إطلاق منشورات تقدم أفكاراً معتدلة والعمل على نشر ثقافة الحوار والتعايش السلمي. ويؤكد هذا الالتزام على تفانيهما في معالجة التحديات التي تواجه المجتمعات الإسلامية على مستوى العالم.
With inputs from WAM