هيئة التقييس الخليجية واللجنة الكهروتقنية الدولية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال المواصفات الكهروتقنية
وقع المهندس نواف بن إبراهيم المانع رئيس هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفيليب ميتزجر الأمين العام للجنة الكهروتقنية الدولية مذكرة تفاهم واتفاقية اعتماد إقليمية خلال الجمعية العامة الثامنة والثمانين في إدنبرة بالمملكة المتحدة خلال الفترة من 21 إلى 25 أكتوبر 2024.
تهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون بين هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واللجنة الكهروتقنية الدولية. وتغطي المذكرة مجالات مختلفة مثل تبادل المعلومات الفنية حول التقييس الكهروتقني وبرامج بناء القدرات وتبادل الخبرات. ويدعم هذا التعاون تبني المعايير الدولية وخدمات تقييم المطابقة لتلبية احتياجات السوق وتسهيل التجارة العالمية وزيادة مشاركة الخبراء من الدول الأعضاء في أنشطة اللجنة.

تسمح اتفاقية التبني الإقليمية للدول الأعضاء في هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بتبني معايير اللجنة الكهروتقنية الدولية. كما توفر إمكانية الوصول إلى القائمة الكاملة للمعايير الدولية الصادرة عن اللجنة الكهروتقنية الدولية. وقد تبنت هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالفعل ما يقرب من 6000 معيار من معايير اللجنة الكهروتقنية الدولية، والتي تمثل 20% من إجمالي معاييرها. ويوجد حاليًا أكثر من 28000 مواصفة ولائحة فنية خليجية.
إن التوجه الاستراتيجي لهيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية هو التوافق مع المعايير الدولية لدعم تيسير التجارة العالمية. ويتوافق هذا النهج مع ممارسات منظمة التجارة العالمية. ويهدف اعتماد هذه المعايير إلى تعزيز كفاءة التبادل التجاري وضمان سلامة المنتجات عبر الدول الأعضاء.
تركز اللجنة الكهروتقنية الدولية على تعزيز الاستخدام العالمي للمعايير الدولية. وتضمن هذه المعايير السلامة والكفاءة والموثوقية والتوافق في التقنيات الكهربائية والإلكترونية. ويتمثل هدفها في تعزيز التجارة الدولية وتمكين التنمية المستدامة في جميع أنحاء العالم.
وفي الوقت نفسه، تسعى هيئة التقييس الخليجية إلى تحقيق التكامل بين الدول الأعضاء من خلال توحيد أنشطة التقييس، وتركز على ضمان سلامة المنتجات وكفاءة الخدمات وتسهيل التجارة داخل السوق الخليجية، كما تهدف إلى حماية المستهلكين وتحسين نوعية الحياة وتعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية على مستوى العالم.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المهندس نواف بن إبراهيم المانع قوله إن هذه الاتفاقية ستوسع نطاق المشاركة في مختلف اللجان والأنشطة ذات الصلة، كما ستعزز مشاركة الهيئة في اجتماعات الجمعية العمومية والتجمعات المهمة الأخرى مثل مجلس تقييم المطابقة.
ويمثل هذا التعاون بين هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واللجنة الكهروتقنية الدولية خطوة مهمة نحو تحقيق أهدافهما المشتركة في مجال التقييس وتسهيل التجارة عبر المناطق المختلفة.
With inputs from WAM