الاتحاد للطيران تعيد إطلاق برنامج الطيارين المبتدئين لدعم تنمية المواهب الإماراتية في مجال الطيران
أعادت الاتحاد للطيران إطلاق برنامج الطيارين المبتدئين لعام 2024، بهدف استقطاب المواطنين الإماراتيين الطموحين إلى صناعة الطيران. وتؤكد هذه المبادرة التزام الاتحاد برعاية المواهب الإماراتية ودعم قطاع الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة. واحتفلت الشركة مؤخرًا بتخرج 70 طيارًا مبتدئًا من برنامجها الرائد، مما يمثل علامة فارقة مهمة في التزامها بتطوير الخبرات المحلية.
البرنامج مفتوح للمواطنين الإماراتيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا، ويجيدون اللغة الإنجليزية، وحاصلون على شهادة الثانوية العامة أو أعلى، ودرجة IELTS لا تقل عن 5.5. يجب أن يكون المرشحون الذكور قد أكملوا الخدمة الوطنية. بدأ التسجيل في 8 أكتوبر، ويستمر التدريب لمدة عامين في أكاديمية الاتحاد للتدريب في أبو ظبي، بما في ذلك فترة ستة أسابيع في إسبانيا.

تم توقيع مذكرة تفاهم بين الاتحاد للطيران ودائرة البلديات والنقل في أبوظبي، بهدف تطوير المهارات الوطنية في قطاع الطيران بالإمارة. وأكد معالي محمد علي الشرفاء أن الخريجين يلعبون دوراً حيوياً في تحقيق رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في ربط أبوظبي بالعالم.
وتتضمن مذكرة التفاهم مبادرات تعاونية مثل استقطاب وتدريب المواهب الإماراتية من خلال الندوات وورش العمل والبرامج المتخصصة. وأكد سعادة عبدالله المرزوقي أن هذه الشراكة مهمة لتطوير الكفاءات الوطنية في مجال الطيران بما يتماشى مع طموحات أبوظبي.
يتضمن برنامج الطيارين المبتدئين أساليب تدريب متقدمة باستخدام نماذج الطائرات الحديثة وأجهزة المحاكاة. سيعمل المتدربون على تشغيل أحد أحدث الأساطيل في الصناعة، مما يعدهم لمهن ناجحة في مجال الطيران. يجب على المرشحين اجتياز اختبارات في اللغة الإنجليزية والرياضيات والفيزياء والتقييمات النفسية والفحص الطبي من قبل الهيئة العامة للطيران المدني.
أكد أنطونالدو نيفيس الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران أن برنامج الطيارين المبتدئين يشكل أهمية كبيرة لخطط النمو التي تنتهجها الشركة. وبحلول عام 2030، تهدف الشركة إلى مضاعفة حجم شبكتها وأسطولها مع مضاعفة أعداد الركاب ثلاث مرات. وأعرب نيفيس عن فخره بدعم مسيرة الإماراتيين المهنية مع الناقل الوطني.
تمكين الأجيال القادمة
وتركز مذكرة التفاهم أيضًا على تمكين الأجيال القادمة من خلال توفير فرص الابتكار وتطوير أنظمة الطيران العالمية، وهو ما يتماشى مع إدراك أبوظبي للنقل لأهمية الاستثمار في رأس المال البشري كوسيلة لنقل المعرفة وأفضل الممارسات مع تعزيز المهارات الوطنية لمواجهة التحديات المستقبلية.
أعربت الدكتورة نادية بستكي من الاتحاد للطيران عن سعادتها بإعادة إطلاق برنامج الطيارين الإماراتيين المبتدئين. وسلطت الضوء على استثمارهم في توظيف الطيارين الإماراتيين لتعزيز إمكانات المواهب الوطنية. وأشارت بستكي إلى أن تمكين الطيارين الإماراتيين يعزز صناعة الطيران ويخلق إرثًا من التميز للبلاد.
ويؤكد البرنامج التزام الاتحاد ببناء قوة عاملة ماهرة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد أنتج البرنامج رائدات مثل الكابتن عائشة المنصوري، التي أصبحت أول امرأة إماراتية تعمل ككابتن على متن شركة طيران تجارية، لتسجل بذلك تاريخاً في دولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM