اتفاقية تعاون بين تعليم زايد العالي لأصحاب الهمم والأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة
أبوظبي، 6 يونيو 2017 - وقعت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم اتفاقية تعاون مع الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة. وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز التواصل والتعاون لدعم تقدم أبوظبي. وتتضمن الاتفاقية منح دراسية لعشرة طلاب إماراتيين، سيتم توظيفهم في المؤسسة بعد التخرج.
ويتضمن التعاون جذب الطلاب والخريجين للتدريب العملي والتوظيف. وسيخضع طلاب الأكاديمية لفترة تدريب عملي في المؤسسة مدتها ستة أشهر. ويهدف الطرفان إلى بناء شراكات فعالة لتحقيق أهدافهما الاستراتيجية وتبادل المعلومات والتنسيق في المشاريع المشتركة لضمان التنفيذ الفعال.

ووقع الاتفاقية سعادة عبدالله الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، والدكتورة حصة علي الكعبي رئيس فريق الأكاديمية، في مقر الأكاديمية. وحضر زعماء الجانبين مراسم التوقيع.
ستقوم الأكاديمية باختيار وتسجيل عشرة طلاب إماراتيين مسجلين في برنامج الدبلوم المهني لتنمية الطفولة. وسيعمل هؤلاء الطلاب كمساعدين مدرسين أو مدرسين متخصصين، وفقًا للمعايير المتفق عليها. وسيتم تقديم تقارير دورية عن هؤلاء الطلاب إلى المؤسسة. قد تقدم الأكاديمية أيضًا برامج تدريبية متخصصة للموظفين الحاليين وتطوير برامج مهنية للموظفين المستقبليين في المجالات ذات الصلة.
ستقوم مدرسة زايد العليا لأصحاب الهمم باختيار وإجراء مقابلات مع المرشحين من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة لبرنامج الدراسة بالتنسيق مع الأكاديمية. سيتم توقيع عقود التدريب مع الطلاب المختارين، وسيتم استكمال إجراءات توظيفهم بعد إنهاء البرنامج الدراسي بنجاح. وسيقوم خبراء من الأكاديمية بتقديم المشورة خلال الزيارات الميدانية عند الحاجة.
وأكد معالي عبد الله الحميدان أن هذه الاتفاقية تعد مبادرة وطنية مهمة تدعم جهود التوطين التي تبذلها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة. وأكد أنها خطوة نحو استقطاب الكوادر الوطنية في مجال رعاية وتأهيل أصحاب الهمم، وتوفير فرص العمل في القطاعات غير التقليدية خارج الخطة الاستراتيجية للحكومة.
وقال الحميدان: "نعمل في مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم على تشجيع الطلبة على الالتحاق بأقسام التربية الخاصة في التخصصات التي يحتاجها سوق العمل لأننا بحاجة إلى كوادر وطنية مؤهلة". وأشاد بأهداف الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة فيما يتعلق بالبرامج الأكاديمية والتدريبية المتعلقة بشؤون الطفولة مع الحفاظ على القيم والهوية الإماراتية.
وأعربت الدكتورة حصة علي الكعبي عن أن الشراكة بينهما تهدف إلى تحسين نظام الطفولة في أبوظبي ووضع استراتيجية شاملة لتعزيز رفاهية الطفل. وأشارت إلى أنهم يسعون إلى تمكين أصحاب الهمم ودعم برامج التدخل المبكر من خلال برنامج تدريبي مدته ستة أشهر ينتهي بالتوظيف.
تفاصيل البرنامج التدريبي
يتبع البرنامج التدريبي برنامجًا احترافيًا مكثفًا مدته 12 شهرًا يتماشى مع تعزيز استخدام اللغة العربية والحفاظ على الهوية الإماراتية. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز مهارات وقدرات مقدمي الرعاية في التعامل بشكل مناسب مع أصحاب الهمم.
With inputs from WAM